
وصلت وزيرة تعزيز التجارة نيام سمث إلى مانشستر في 16 يونيو 2026 برفقة ممثلين عن 40 شركة إيرلندية ذات نمو مرتفع في مجالات البناء والطاقة النظيفة والصحة الرقمية. ويأتي هذا البرنامج الذي يستمر ثلاثة أيام ليعكس تعمق التنقل التجاري عبر القناة، حيث بلغت صادرات العملاء إلى المملكة المتحدة رقماً قياسياً بلغ 11.1 مليار يورو في 2025، بزيادة 10%. من بين الإعلانات البارزة افتتاح مكاتب جديدة في مانشستر لاستوديو الرسوم المتحركة كافالير، وشركة التوظيف أوزبورن، والاستشارات KSNPM، وشركة تكنولوجيا المياه غلانوا. عرض المقاول الإيرلندي سيسك تقدم أعمال توسعة ملعب الاتحاد لنادي مانشستر سيتي بقيمة 350 مليون يورو، في حين أبرزت شركة تيكريت أعمال الواجهات في أكبر مجمع سكني للطلاب بنظام باسيفهاوس في أوروبا. أظهر مسح معنويات السوق البريطانية لعام 2026 الذي أجرته مؤسسة إنتربرايز إيرلندا أن شمال إنجلترا يمثل الآن 20% من تواجد الشركات الإيرلندية في المملكة المتحدة، بعد لندن مباشرة. يخطط ما يقرب من 40% من المشاركين لزيادة استثماراتهم في المنطقة هذا العام، مع نية واحد من كل خمسة توظيف موظفين جدد. تؤكد هذه البعثة على أهمية التنقل السلس للأفراد والبضائع والخدمات عبر بحر إيرلندا بعد البريكست. وتعتمد العديد من الشركات المشاركة على استثناءات تصاريح العمل قصيرة الأمد، وتضغط من أجل تبسيط إجراءات الحصول على تصريح السفر الإلكتروني البريطاني (ETA) قبل أن يصبح النظام إلزامياً لمواطني الاتحاد الأوروبي في فبراير 2027. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، يوفر التجمع الإيرلندي المتنامي في مانشستر فرص تعاون في مجال المواهب ويسهل نماذج "التنقل ذهاباً وإياباً" حيث يقضي الموظفون جزءاً من الأسبوع في كل جانب من بحر إيرلندا، مدعومين بجدول مكثف لرحلات الخطوط الجوية الإيرلندية وراين إير.
المصدر: Enterprise Ireland