
في 18 يونيو، أعلنت هيئة السياحة في أيرلندا عن انتهاء رحلة صحفية استمرت أسبوعًا، استضافت خلالها سبعة صحفيين ألمان بارزين في جنوب غرب أيرلندا لتجربة فعاليات "الطبيعة والعافية". قام الزوار، الذين تصل جماهيرهم إلى 4.6 مليون قارئ، بالتجديف في ميناء كينسيل، وتجربة حمامات الأعشاب البحرية في سنييم، وممارسة الاستحمام الغابي في جلينغاريف، قبل زيارة مواقع تراثية شهيرة مثل صخرة كاشيل. يُعد السفر من أجل العافية من أسرع القطاعات نموًا في أوروبا القارية، بقيمة تقدر بـ156 مليار يورو سنويًا. بالنسبة لأيرلندا، يتماشى هذا التخصص مع الطلب المتزايد بعد الجائحة على الرحلات الخارجية المستدامة والمجموعات الصغيرة، التي تجذب زوارًا ينفقون بشكل كبير بعيدًا عن مراكز المدن المزدحمة. ستُنشر تقارير الصحفيين في منشورات متنوعة، من مجلة الحياة العصرية "إيموشن" إلى الصحيفة الوطنية "زود دويتشه تسايتونغ"، بهدف التأثير على حجوزات موسم الخريف. من ناحية التنقل، تدعم الحملة خطوط الطيران الإقليمية التي تعتمد عليها شركات متعددة الجنسيات في تنقلات موظفيها، مثل رحلات لوفتهانزا بين ميونيخ وكورك، ورحلات يورووينغز بين دوسلدورف ودبلن، التي تعتمد جزئيًا على أعداد الركاب السياحيين. كما عرضت الرحلة مشغلي العافية الصغار الذين يستضيفون غالبًا فعاليات الشركات واجتماعات التنفيذيين، مما يعزز سوق الاجتماعات الذي تم تسليط الضوء عليه في معرض فرانكفورت-كولونيا. قالت نادين ليهمان، مديرة التسويق في أيرلندا للقارة الأوروبية، إن الوكالة ستكرر برنامج الرحلة الموجه للعافية لوسائل الإعلام في الدول الإسكندنافية وبيني لوكس في وقت لاحق من العام، بهدف وضع أيرلندا كـ"رئة أوروبا الخضراء" لسكان المدن المتوترين. تتماشى هذه المبادرة مع جهود فالت إيرلندا لزيادة عدد الأعمال السياحية الحاصلة على شهادات الاستدامة بنسبة 20% بحلول عام 2028.
المصدر: Tourism Ireland press release