
أيرلندا تعيد صياغة قواعد دخول الزوار بهدوء هذا الأسبوع، مؤكدة أن مواطني المكسيك—ومجددة رسمياً وضع كوريا الجنوبية والبرازيل واليابان وكولومبيا—ينضمون الآن إلى قائمة تضم 62 دولة يمكن لمواطنيها قضاء ما يصل إلى 90 يوماً في الجمهورية دون الحاجة للتقدم بطلب تأشيرة قصيرة الأمد. جاء هذا التغيير، الذي دخل حيز التنفيذ قانونياً في 6 أبريل 2026 وأُعلن عنه رسمياً في 10 أبريل، بعد أشهر من الضغط من قبل شركات الطيران ومنظمي الرحلات وقطاعات التكنولوجيا والصناعات الدوائية، الذين جادلوا بأن تعافي أيرلندا بعد الجائحة يتباطأ بسبب صعوبات الوصول إلى الأسواق. كانت المكسيك أكبر اقتصاد لا يزال يخضع لمتطلبات التأشيرة للرحلات القصيرة؛ ومن المتوقع أن يؤدي رفع هذه المتطلبات إلى إطلاق طلب مكبوت من قطاعات الترفيه والمؤتمرات والمعارض، وفتح ممر جديد لأمريكا اللاتينية للمصدرين المتجهين إلى مشهد التكنولوجيا المالية المزدهر في دبلن. وفقاً للقواعد المحدثة، يمكن للمسافرين من الدول الـ62 المعفاة من التأشيرة دخول أيرلندا للسياحة أو حضور المؤتمرات أو زيارات العمل أو غيرها من الأنشطة التجارية، بشرط حمل جواز سفر صالح لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وإثبات وجود تذكرة سفر للوجهة التالية، وامتلاك أموال كافية. والأهم من ذلك، تبقى أيرلندا خارج منطقة شنغن الأوروبية، لذا فإن الإعفاء ينطبق فقط على الجمهورية؛ أما السفر إلى أوروبا القارية فسيظل يتطلب تأشيرة شنغن العادية أو نظام ETIAS المستقبلي. كان رد فعل الفنادق والمطارات الإقليمية في أيرلندا سريعاً، حيث أعلن مطار كورك عن محادثات مع شركتي Aeroméxico وLATAM لتنظيم رحلات موسمية، فيما أكدت هيئة السياحة الأيرلندية إطلاق حملات تسويقية جديدة باللغة الإسبانية تستهدف مكسيكو سيتي وغوادالاخارا. من جهتها، رحبت شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات بتسهيل دخول المهندسين من أمريكا اللاتينية المشاركين في مشاريع قصيرة الأمد في منطقة "سيلكون دوكس" بدبلن. ويتوقع المحللون الصناعيون وصول 120,000 زائر إضافي في السنة الأولى، بقيمة تصل إلى 95 مليون يورو من الإنفاق المباشر للزوار—دعم مهم في وقت يواجه فيه القطاع احتجاجات ارتفاع تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الوقود.
المصدر: MICE Travel Advisor