
افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة أبوابها بشكل أوسع أمام المواطنين الفلبينيين من خلال تقديم خدمة التأشيرة عند الوصول (VoA) التي دخلت حيز التنفيذ منتصف ليلة 25 يونيو 2026. يمكن الآن للمواطنين الفلبينيين الحاصلين على تأشيرة سارية أو تصريح إقامة أو البطاقة الخضراء الصادرة عن الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، المملكة المتحدة، أستراليا، اليابان، سنغافورة، كوريا الجنوبية، كندا أو نيوزيلندا الحصول على تأشيرة زيارة للإمارات عند أي مطار دولي في الدولة. تتوفر خياران للتأشيرة عند الوصول: تأشيرة دخول واحدة لمدة 14 يومًا بتكلفة 100 درهم إماراتي، قابلة للتمديد مرة واحدة لمدة 14 يومًا إضافية مقابل 250 درهمًا، وتأشيرة دخول واحدة لمدة 60 يومًا بتكلفة 250 درهمًا غير قابلة للتمديد. يكفي للمسافرين تقديم جواز سفرهم الفلبيني وتصريح الإقامة المؤهل من الدولة الثالثة عند الهجرة، دون الحاجة لتقديم طلب مسبق عبر الإنترنت. وأكدت وزارة الخارجية في مانيلا أن هذه الخطوة تعكس "علاقات ثنائية ممتازة" وشكرت الإمارات على اعترافها بالعلاقات المتنامية بين الفلبين في مجالات الأعمال والسياحة مع الخليج. وتتوقع دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي أن تعزز هذه السياسة الطلب السياحي من جنوب شرق آسيا خلال موسم الصيف الهادئ، وتزيد من حركة المؤتمرات والفعاليات بمجرد استئناف جدول مركز التجارة العالمي الموسع في أغسطس. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تبسط هذه التغييرات مهام التعيينات القصيرة الأجل للمتخصصين الفلبينيين العاملين في الأسواق الأمريكية أو أسواق منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وينبغي على أصحاب العمل تحديث سياسات السفر لتوضيح عملية الدفع عند الوصول وتذكير الموظفين بأن تجاوز مدة الإقامة يترتب عليه غرامة قدرها 50 درهمًا يوميًا. وتستعد شركات الطيران التي تشغل رحلات مكثفة بين مانيلا ودبي، وسيبو وأبوظبي، لإنشاء مكاتب تسجيل مخصصة للتحقق من الأهلية وتقليل تأخيرات التعامل الأرضي. ويشير المستشارون القنصليون إلى أن الإمارات تستضيف الآن أكثر من مليون فلبيني، ما يجعلهم ثالث أكبر جالية مغتربة في الدولة. لا تعزز تسهيلات التأشيرة عند الوصول هذه الروابط الاجتماعية والاقتصادية فحسب، بل تعكس أيضًا استراتيجية الإمارات الأوسع التي تعتمد على أنظمة دخول متعددة المستويات مرتبطة بالامتيازات لجذب المواهب الماهرة والزوار الأثرياء دون المساس بأمن الحدود.
المصدر: Khaleej Times