
في أعقاب إعلانها في الفلبين، وسعت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ (ICP) قائمة الدول المؤهلة للحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول إلى الإمارات لتشمل مواطني إندونيسيا وفيتنام وتايلاند وكينيا وجنوب أفريقيا، مؤكدة بذلك خبر الأمس عن الفلبين. ولا تزال الهند ضمن الدول المؤهلة بموجب البرنامج السابق. في الوقت نفسه، أضافت الهيئة ست دول إقامة جديدة تُعترف بتصاريح إقامتها، وهي سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا وكندا، إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. يمكن للزوار من هذه الدول الجديدة اختيار تأشيرة دخول عند الوصول لمدة 14 يومًا (قابلة للتمديد مرة واحدة) أو تأشيرة لمدة 60 يومًا غير قابلة للتمديد، مع تطبيق نفس رسوم 100 درهم أو 250 درهم. وصفت الهيئة هذا القرار بأنه جزء من "نظام دخول وإقامة مرن" يهدف إلى تعزيز الروابط التجارية والسياحية والثقافية مع الأسواق الناشئة في آسيا وأفريقيا. وتتوقع شركات إدارة السفر زيادة في الرحلات التحفيزية اللحظية من جنوب شرق آسيا وزيارات ميدانية للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية من أفريقيا التي تستكشف بيئة المناطق الحرة في دبي. ويتوقع محللو الضيافة زيادة بنحو 150,000 ليلة فندقية إضافية في الربع الرابع من 2026، مدفوعة بشكل رئيسي بإندونيسيا وجنوب أفريقيا، اللتين تشغلان رحلات يومية إلى مطار دبي. يجب على أصحاب العمل ملاحظة أن الأهلية تعتمد على مزيج من الجنسية وتصريح الإقامة في دولة ثالثة، لذا يجب على فرق التنقل العالمية التحقق من هذين العنصرين قبل إصدار التذاكر للموظفين. وتبقى غرامات تجاوز مدة الإقامة كما هي عند 50 درهمًا يوميًا. استراتيجيًا، يُنظر إلى توسيع نظام التأشيرة عند الوصول كخطوة تمهيدية لإطلاق تأشيرة جولات الخليج الموحدة المرتقبة في أواخر 2026، والتي ستتيح للسياح التنقل بسلاسة بين الدول الست الخليجية، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز رئيسي للطيران واللوجستيات في المنطقة.
المصدر: Khaleej Times