
في قمة "تشكيل مستقبل الشحن" التي عُقدت في ليماسول في 24-25 يونيو، حذر 185 من كبار قادة القطاع البحري من أن فحص العقوبات، وتأخيرات تأشيرات الدخول، وتشديد إجراءات دول الموانئ أصبحت الآن تعطل العمل بنفس حدة ارتفاع تكاليف الوقود. وأظهر تقرير غرفة الشحن الدولية الذي عُرض في الحدث أن نسبة الأعضاء الذين يعتبرون لوجستيات تغيير الطواقم من بين "أهم ثلاثة مخاطر" ارتفعت من 18% في 2025 إلى 32% هذا العام. وأفاد مشغلو السفن تحت علم قبرص أن قواعد بصمات الأصابع لمنطقة شنغن التي تم تطبيقها في أبريل زادت من متوسط أوقات عبور البحارة عبر مطار لارنكا بمقدار 40 دقيقة، في حين اشتكى مشغلو الخليج الفارسي من تأخيرات في الحصول على تصاريح الشاطئ القبرصية لعمليات الإصلاح. ودعت القمة الحكومات إلى اعتماد بطاقات هوية رقمية للبحارة وتوسيع نظام التأشيرات عند الوصول للطاقم الملقح. وأعلنت هيئة ميناء ليماسول أنها ستجرب بوابة إلكترونية لجوازات سفر الطواقم في الربع الرابع من 2026، بتمويل من منح التنقل التي حصلت عليها قبرص خلال رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي.
المصدر: Cyprus Mail