
أصدرت دائرة الإحصاءات المركزية (CSO) نشرتها حول السياحة الوافدة في 25 يونيو 2026، حيث أظهرت أن 661,500 زائر أجنبي قاموا برحلات إلى أيرلندا في مايو، بزيادة قدرها 18% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، و6% أعلى من مستويات ما قبل الجائحة في 2024. سجل المسافرون الدوليون 4.8 مليون ليلة إقامة وأنفقوا ما يُقدر بـ608 ملايين يورو، باستثناء تكاليف الطيران والعبّارات. استمرت بريطانيا العظمى في تصدر قائمة الدول المصدرة للزوار بنسبة 36%، لكن أوروبا القارية حققت أسرع نمو بنسبة 25%. أما أمريكا الشمالية فقد سجلت زيادة أقل بنسبة 5% من حيث الأعداد المطلقة، لكنها ساهمت بـ40% من إجمالي الإنفاق، مما يبرز أهمية الأسواق البعيدة للفنادق وقاعات الاجتماعات. شهدت منطقة بقية العالم — التي تشمل الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ — قفزة بنسبة 36%، مدعومة بزيادة سعة الخطوط الجوية القطرية واستئناف خدمة خطوط هينان الجوية بين دبلن وشنتشن. شكلت الرحلات المتعلقة بالأعمال حوالي رحلة من كل ثماني رحلات. يشير محللو الصناعة إلى أن توسع قطاعات التكنولوجيا والصناعات الدوائية في أيرلندا، إلى جانب بيئة ضريبية معتدلة للشركات، يدفعان استمرارية السفر لمشاريع الأعمال رغم تقليص التكاليف عالمياً في أماكن أخرى. أعلنت هيئة السياحة في أيرلندا أنها ستوجه ميزانيات التسويق نحو اجتماعات الشركات في مواسم الذروة الثانوية لتوزيع الطلب وتخفيف الضغط الصيفي على مطار دبلن. تؤكد البيانات لفرق التنقل أن أسواق الإقامة وتأجير السيارات ستظل مشدودة خلال الربع الثالث. يُنصح الشركات بحجز كتل فنادق مبكراً، خاصة خارج العاصمة حيث المخزون محدود. كما تدعم الأرقام الحاجة إلى توسيع برامج الإرشاد عند الوصول والخدمات الخاصة باستقبال الزوار لأول مرة في المناطق الإقليمية، مع وصول أعداد قياسية منهم. ستنشر دائرة الإحصاءات المركزية بيانات مسح الركاب لشهر يونيو في 30 يوليو، مما يوفر مؤشراً مبكراً للشركات لتخطيط ميزانيات السفر في أواخر الصيف ودعم المغتربين.
المصدر: Central Statistics Office