
أطلقت قبرص تحذيرًا من احتمال استبعادها من قائمة المدعوين لقمة الأمم المتحدة للمناخ COP31 التي ستُعقد في نوفمبر بمدينة أنطاليا، بعد أن أشارت أنقرة إلى أنها ستدعو فقط 26 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي. وأكدت وزيرة البيئة ماريا باناييتو للصحفيين في لوكسمبورغ في 26 يونيو أن نيقوسيا تم استبعادها من جميع الاجتماعات التحضيرية حتى الآن، وهو ما وصفه مفوض المناخ في الاتحاد الأوروبي بأنه "غير مقبول".
ورغم أن الخلاف سياسي في الأساس، إلا أن له تداعيات فورية على حرية التنقل. إذ يعني استبعاد قبرص من COP31 حرمان المسؤولين والمنظمات غير الحكومية والشركات القبرصية من المشاركة المباشرة في المفاوضات التي تحدد قواعد السوق العالمية للكربون وآليات التمويل الأخضر. كما قد يشكل سابقة لقيود تركية مستقبلية على السفر الرسمي أو التجاري من قبرص، مما يعقد إصدار التأشيرات واعتماد المشاركين في الفعاليات المقامة على الأراضي التركية.
وتشغل قبرص حاليًا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بالتناوب، مما يجعل الوصول إلى المنتديات الدولية أمرًا حيويًا لدفع ملفات السياسة المتعلقة بالهجرة وأمن الطاقة وحماية البيئة البحرية. وقد يضعف الاستبعاد نفوذها الدبلوماسي في وقت تناقش فيه بروكسل آليات جديدة لتقاسم أعباء الهجرة، حيث تعد قبرص دولة حدودية رئيسية.
وقد تعهدت المفوضية الأوروبية وعدد من الدول الأعضاء بالتضامن، مشيرة إلى احتمال مقاطعة الاتحاد الأوروبي بالكامل لجلسات التحضير لـ COP31 إذا لم تُحل المشكلة. وينبغي لفرق الاستدامة في الشركات التي تتخذ من قبرص مقرًا لها، أو التي لديها مشاريع تتطلب موافقة تنظيمية قبرصية، متابعة ما إذا كانت ستُتاح قنوات مشاركة افتراضية بديلة، ووضع خطط بديلة للدفاع عن مصالحها على الأرض في تركيا.
ويشير مستشارو مخاطر السفر إلى أن أي محاولة تركية لرفض الاعتماد بناءً على الجنسية قد تؤدي إلى إجراءات انتقامية، قد تؤثر على حضور المسؤولين الأتراك للمؤتمرات في قبرص أو في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. لذا، يُنصح الشركات بمراجعة سياسات التنقل الخاصة بموظفيها من كلا الجنسيتين، وضمان وجود خطط طوارئ محدثة لمواجهة أي قيود سفر مفاجئة.
ورغم أن الخلاف سياسي في الأساس، إلا أن له تداعيات فورية على حرية التنقل. إذ يعني استبعاد قبرص من COP31 حرمان المسؤولين والمنظمات غير الحكومية والشركات القبرصية من المشاركة المباشرة في المفاوضات التي تحدد قواعد السوق العالمية للكربون وآليات التمويل الأخضر. كما قد يشكل سابقة لقيود تركية مستقبلية على السفر الرسمي أو التجاري من قبرص، مما يعقد إصدار التأشيرات واعتماد المشاركين في الفعاليات المقامة على الأراضي التركية.
وتشغل قبرص حاليًا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بالتناوب، مما يجعل الوصول إلى المنتديات الدولية أمرًا حيويًا لدفع ملفات السياسة المتعلقة بالهجرة وأمن الطاقة وحماية البيئة البحرية. وقد يضعف الاستبعاد نفوذها الدبلوماسي في وقت تناقش فيه بروكسل آليات جديدة لتقاسم أعباء الهجرة، حيث تعد قبرص دولة حدودية رئيسية.
وقد تعهدت المفوضية الأوروبية وعدد من الدول الأعضاء بالتضامن، مشيرة إلى احتمال مقاطعة الاتحاد الأوروبي بالكامل لجلسات التحضير لـ COP31 إذا لم تُحل المشكلة. وينبغي لفرق الاستدامة في الشركات التي تتخذ من قبرص مقرًا لها، أو التي لديها مشاريع تتطلب موافقة تنظيمية قبرصية، متابعة ما إذا كانت ستُتاح قنوات مشاركة افتراضية بديلة، ووضع خطط بديلة للدفاع عن مصالحها على الأرض في تركيا.
ويشير مستشارو مخاطر السفر إلى أن أي محاولة تركية لرفض الاعتماد بناءً على الجنسية قد تؤدي إلى إجراءات انتقامية، قد تؤثر على حضور المسؤولين الأتراك للمؤتمرات في قبرص أو في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. لذا، يُنصح الشركات بمراجعة سياسات التنقل الخاصة بموظفيها من كلا الجنسيتين، وضمان وجود خطط طوارئ محدثة لمواجهة أي قيود سفر مفاجئة.
المصدر: Neos Kosmos (via AFP)