
في خطاب سياسي صدر في الأول من يوليو 2026، أكدت وزارة الداخلية خططها لإنشاء هيئة مستقلة خاصة لاستئناف قضايا الهجرة (IIAA) تكون مكلفة بالنظر في الطعون المقدمة من المجرمين الأجانب وطالبي اللجوء المرفوضين الذين يواجهون الترحيل. تهدف هذه المقترحات—التي حللها موقع SkilledVisa.uk المتخصص في سياسات الهجرة في نفس اليوم—إلى سد ما تسميه الحكومة "الثغرات القانونية في اللحظات الأخيرة" التي تؤخر عمليات الترحيل حالياً. وفقاً للخطة، ستتجاوز الطعون محكمة الدرجة الأولى المرهقة، وستُدار وفق جداول زمنية صارمة، مع توقع صدور معظم القرارات خلال ستة أسابيع. وتؤكد الحكومة أن تسريع عمليات الترحيل سيعيد الثقة العامة ويحرر طاقة المحاكم للنظر في قضايا الهجرة المتعلقة بالعمالة، مما قد يقلص أوقات الانتظار لاستئنافات العمال المهرة والمسارات العائلية. في المقابل، يشكك المنتقدون في قدرة هيئة مستقلة موازية على الحفاظ على استقلاليتها في ظل تمويلها من وزارة الداخلية، لكن المراقبين القانونيين يشيرون إلى أن النموذج مشابه للغرف المتخصصة في قضايا الضرائب والعمل الموجودة بالفعل ضمن النظام القضائي البريطاني. من المتوقع أن تبقى الضمانات مثل حق الاستئناف في قضايا القانون قائمة. أما بالنسبة لأصحاب العمل، فإن التأثير الفوري سيكون غير مباشر: فعملية الترحيل الأسرع ترفع من أهمية الالتزام بحق العمل، حيث يمكن احتجاز وترحيل الأفراد الذين يفقدون وضعهم القانوني بسرعة أكبر. وينبغي لفرق التنقل العالمية التأكد من مراقبة انتهاء صلاحية التأشيرات بدقة وإجراء تدريبات تجديدية على فحوصات الحالة الرقمية. من المتوقع صدور تشريع لإنشاء الهيئة المستقلة خلال جلسة البرلمان الحالية، مع بدء العمل بها في 2027. وفي الوقت الراهن، تبقى طرق الطعن وحقوق الاستئناف القائمة دون تغيير.