
صدر مرسوم موقع من وزير الداخلية ماتيو بيانتيتوزي ونُشر في عدد 1 يوليو من الجريدة الرسمية، يلزم بعض طالبي اللجوء بتقديم ضمان مالي بقيمة 4938 يورو إذا رغبوا في البقاء طلقاء أثناء مراجعات إجراءات الحدود المعجلة. ينطبق هذا الإجراء على المتقدمين من دول تُعتبر "آمنة" والذين يصلون بدون وثائق سفر صالحة.
لمن يحتاجون إلى فهم أوضح لقوانين الهجرة المتغيرة في إيطاليا، ولأصحاب العمل الراغبين في تجنب الأخطاء المكلفة، تقدم VisaHQ إرشادات محدثة حول التأشيرات ودعم تقديم الطلبات. يشرح بوابة إيطاليا الخاصة بهم (https://www.visahq.com/italy/) الوثائق المطلوبة للدخول القانوني، مما قد يحمي المسافرين من خطر الاحتجاز أو دفع الضمان المالي الباهظ.
أما الذين لا يستطيعون تقديم الضمان، فسيتم احتجازهم لمدة تصل إلى أربعة أسابيع في مراكز الاحتجاز قبل الترحيل (CPR) الواقعة عند أو قرب الحدود الخارجية. وتبرر الحكومة هذا الضمان بأنه يردع المطالبات غير المبررة ويسرع عمليات الترحيل، بينما يصفه منتقدو المعارضة بأنه "فدية طبقية وغير إنسانية". ينص المرسوم على أن الضمان يجب أن يُقدم بشكل فردي (دفع الغير ممنوع) عبر بنك أو ضمان تأميني، وقد يُصادر إذا هرب المتقدم. ويشير خبراء القانون إلى أن محكمة العدل الأوروبية ألغت نظاماً مشابهاً في المجر عام 2020، مما يثير تساؤلات حول توافق هذا المرسوم مع قانون الاتحاد الأوروبي.
ينبغي على أصحاب العمل الذين ينوون توظيف مواطنين من دول ثالثة عبر "مرسوم التدفقات" التأكد من سفر العمال بجوازات سفر وتأشيرات دخول صحيحة، إذ قد يواجه من يُعترض عند الحدود احتجازاً إلزامياً أو تكاليف مالية باهظة. كما ستحتاج الشركات التي ترعى برامج إنسانية أو مسؤولية اجتماعية تجاه اللاجئين إلى إعادة تقييم ميزانياتها: فدفع الضمان نيابة عن المستفيدين ممنوع، لكن يمكن توجيه الأموال إلى الاستشارات القانونية أو توفير السكن بعد منح وضع اللاجئ.
لمن يحتاجون إلى فهم أوضح لقوانين الهجرة المتغيرة في إيطاليا، ولأصحاب العمل الراغبين في تجنب الأخطاء المكلفة، تقدم VisaHQ إرشادات محدثة حول التأشيرات ودعم تقديم الطلبات. يشرح بوابة إيطاليا الخاصة بهم (https://www.visahq.com/italy/) الوثائق المطلوبة للدخول القانوني، مما قد يحمي المسافرين من خطر الاحتجاز أو دفع الضمان المالي الباهظ.
أما الذين لا يستطيعون تقديم الضمان، فسيتم احتجازهم لمدة تصل إلى أربعة أسابيع في مراكز الاحتجاز قبل الترحيل (CPR) الواقعة عند أو قرب الحدود الخارجية. وتبرر الحكومة هذا الضمان بأنه يردع المطالبات غير المبررة ويسرع عمليات الترحيل، بينما يصفه منتقدو المعارضة بأنه "فدية طبقية وغير إنسانية". ينص المرسوم على أن الضمان يجب أن يُقدم بشكل فردي (دفع الغير ممنوع) عبر بنك أو ضمان تأميني، وقد يُصادر إذا هرب المتقدم. ويشير خبراء القانون إلى أن محكمة العدل الأوروبية ألغت نظاماً مشابهاً في المجر عام 2020، مما يثير تساؤلات حول توافق هذا المرسوم مع قانون الاتحاد الأوروبي.
ينبغي على أصحاب العمل الذين ينوون توظيف مواطنين من دول ثالثة عبر "مرسوم التدفقات" التأكد من سفر العمال بجوازات سفر وتأشيرات دخول صحيحة، إذ قد يواجه من يُعترض عند الحدود احتجازاً إلزامياً أو تكاليف مالية باهظة. كما ستحتاج الشركات التي ترعى برامج إنسانية أو مسؤولية اجتماعية تجاه اللاجئين إلى إعادة تقييم ميزانياتها: فدفع الضمان نيابة عن المستفيدين ممنوع، لكن يمكن توجيه الأموال إلى الاستشارات القانونية أو توفير السكن بعد منح وضع اللاجئ.