
في 1 يوليو، أطلقت إدارة الحماية المدنية في صقلية تنبيه حرارة من المستوى الثالث "بولينو روسو" في باليرمو، مع توقع وصول درجات الحرارة المحسوسة إلى 36 درجة مئوية، وارتفاع مؤشر الحرارة بسبب الرطوبة إلى ما فوق هذا الرقم. وعلى الرغم من أن موجات الحر الصيفية ليست جديدة، استغلت النقابات التي تمثل عمال النقل والسياحة هذا التنبيه للمطالبة بإنشاء فريق عمل إقليمي دائم لضمان سلامة العمال في ظل الظروف الجوية القاسية.
من ناحية التنقل، يؤدي التنبيه إلى بدء جولات جمع النفايات في وقت مبكر، وتقليل ساعات العمل في مواقع البناء الخارجية، وإمكانية تعديل جداول حافلات المدينة التي غالبًا ما تتعطل مكيفاتها تحت حرارة مستمرة. ويؤكد مطار باليرمو أن درجات حرارة المدرج لا تزال ضمن الحدود المقبولة، لكن شركات خدمات الأرض تخطط لإضافة فترات استراحة مظللة، مما قد يبطئ تسليم الأمتعة خلال ذروة وصول الرحلات بعد الظهر.
تشير الفنادق إلى زيادة في إلغاءات الرحلات النهارية في اللحظة الأخيرة، ويعيد منظمو الجولات السياحية جدولة الزيارات لتكون في الصباح الباكر أو المساء حيث تكون الأجواء أبرد. ويوصي مسؤولو الصحة العامة المسافرين بحمل ما لا يقل عن 1.5 لتر من الماء، وتجنب السفر في منتصف النهار على القطارات الإقليمية غير المكيفة، والتحقق من جداول العبارات، حيث منعت بعض الشركات الوصول إلى السطح خلال تنبيهات مماثلة في 2025.
يحذر محللو المناخ من أن اقتصاد السياحة في صقلية قد يحتاج إلى تكيفات هيكلية أكبر، إذ تضاعف عدد أيام الحرارة من المستوى الثالث في المنطقة منذ 2010، مع بيانات مستشفيات 2025 التي تظهر زيادة بنسبة 23% في حالات ضربة الشمس بين الزوار فوق 55 عامًا. يسرع مجلس المدينة خطط تركيب محطات رش مياه في محطات الحافلات السياحية الرئيسية، ويضغط على الحكومة الوطنية للحصول على تمويل ضمن فصل المرونة في خطة التعافي الوطنية.
بالنسبة للعاملين في قطاع التنقل، فإن التأثير الفوري يتمثل في تأخيرات طفيفة وتكاليف أعلى لمراقبة الصحة والسلامة، لكن الأثر طويل الأمد واضح: ستحتاج برامج السفر إلى تضمين بنود للطوارئ المناخية وتعزيز ترتيبات العمل المرنة للعاملين الميدانيين في جنوب إيطاليا من يونيو إلى سبتمبر.
من ناحية التنقل، يؤدي التنبيه إلى بدء جولات جمع النفايات في وقت مبكر، وتقليل ساعات العمل في مواقع البناء الخارجية، وإمكانية تعديل جداول حافلات المدينة التي غالبًا ما تتعطل مكيفاتها تحت حرارة مستمرة. ويؤكد مطار باليرمو أن درجات حرارة المدرج لا تزال ضمن الحدود المقبولة، لكن شركات خدمات الأرض تخطط لإضافة فترات استراحة مظللة، مما قد يبطئ تسليم الأمتعة خلال ذروة وصول الرحلات بعد الظهر.
تشير الفنادق إلى زيادة في إلغاءات الرحلات النهارية في اللحظة الأخيرة، ويعيد منظمو الجولات السياحية جدولة الزيارات لتكون في الصباح الباكر أو المساء حيث تكون الأجواء أبرد. ويوصي مسؤولو الصحة العامة المسافرين بحمل ما لا يقل عن 1.5 لتر من الماء، وتجنب السفر في منتصف النهار على القطارات الإقليمية غير المكيفة، والتحقق من جداول العبارات، حيث منعت بعض الشركات الوصول إلى السطح خلال تنبيهات مماثلة في 2025.
يحذر محللو المناخ من أن اقتصاد السياحة في صقلية قد يحتاج إلى تكيفات هيكلية أكبر، إذ تضاعف عدد أيام الحرارة من المستوى الثالث في المنطقة منذ 2010، مع بيانات مستشفيات 2025 التي تظهر زيادة بنسبة 23% في حالات ضربة الشمس بين الزوار فوق 55 عامًا. يسرع مجلس المدينة خطط تركيب محطات رش مياه في محطات الحافلات السياحية الرئيسية، ويضغط على الحكومة الوطنية للحصول على تمويل ضمن فصل المرونة في خطة التعافي الوطنية.
بالنسبة للعاملين في قطاع التنقل، فإن التأثير الفوري يتمثل في تأخيرات طفيفة وتكاليف أعلى لمراقبة الصحة والسلامة، لكن الأثر طويل الأمد واضح: ستحتاج برامج السفر إلى تضمين بنود للطوارئ المناخية وتعزيز ترتيبات العمل المرنة للعاملين الميدانيين في جنوب إيطاليا من يونيو إلى سبتمبر.
المصدر: la Repubblica