
مع تزايد حركة السفر الصيفية في دبي، تستعد شركات الطيران الإماراتية والبعثات الأجنبية لموجة طلب غير مسبوقة على الرحلات المغادرة بدءًا من 2 يوليو. قامت فلاي دبي والاتحاد للطيران بتركيب وحدات إضافية لخدمة تسليم الأمتعة ذاتياً، بينما مددت سفارات الفلبين وباكستان والمملكة المتحدة ساعات العمل المسائية لإصدار وثائق السفر الطارئة. تتوقع مطارات دبي أن يشكل المسافرون العابرون 50% من حركة الركاب، مما يعني أن فقدان الرحلات المتصلة قد يؤثر على عدة قارات. أضافت طيران الإمارات ممرات "الصعود السريع" للمسافرين الذين يجتازون إجراءات الأمن خلال 60 دقيقة من موعد الإقلاع، وستستمر هذه الخدمة تجريبياً حتى 20 يوليو. كما يتوقع مشغلو الشحن الجوي حدوث اختناقات بسبب أولوية تحميل الأمتعة في حاويات الطائرات. على مديري اللوجستيات الذين يشحنون معدات حساسة للوقت عبر مطاري دبي الدولي (DXB) أو آل مكتوم (DWC) التفكير في توجيه الشحنات عبر أبوظبي أو رأس الخيمة خلال الأسبوعين الأولين من يوليو. تتزامن هذه الحركة الموسمية مع عدة نزاعات إقليمية تستمر في فرض تحويلات جوية مفاجئة عبر الأجواء الإيرانية والعراقية، مما يؤدي إلى زيادة أوقات الرحلات وحدود عمل أطقم الطيران، وبالتالي ارتفاع خطر إلغاء الرحلات في اللحظات الأخيرة. على منظمي السفر المؤسسي متابعة الوضع بشكل مباشر ووضع خطط بديلة للطرق. رغم هذه التحديات، يبرز النظام الجوي المتكامل في الإمارات هذه الزيادة كدليل على مرونته بعد أشهر قليلة من تقليص الرحلات بسبب النزاعات الإقليمية. ستكون الأسابيع القادمة اختباراً حقيقياً للأنظمة والشراكات الجديدة التي تم تأسيسها منذ اضطرابات الحرب في أوائل 2026.
المصدر: Siasat.com (Middle East section)