
تسليم عقد الخدمات القنصلية الهندية لشركة "الهند" يسبب معاناة لبعض المقيمين في الإمارات. حيث أخبر أولياء الأمور صحيفة "خليج تايمز" في 2 يوليو أن تأخيرات الحصول على شهادات غير المقيمين الهنود تهدد قبول أبنائهم في الجامعات الخارجية. كما يواجه آخرون خطر تفويت رحلات الصيف التي خططوا لها منذ فترة بسبب توقف تجديد جوازات السفر. المزود السابق، شركة BLS الدولية، أوقفت استقبال الملفات الجديدة في أواخر يونيو، مما أدى إلى تهافت على آخر مواعيد الحجز. وعندما لم تفتح "الهند" نظام الحجز الإلكتروني في 1 يوليو كما كان متوقعًا، لم يجد المتقدمون أي وسيلة لتقديم مستنداتهم. النافذة المؤقتة للسفارة لاستقبال المراجعين تعالج فقط جزءًا بسيطًا من الأعداد المعتادة يوميًا. ووصف وكلاء السفر أن عشرات العملاء أجلوا رحلاتهم، بينما أجلت بعض الشركات مواعيد انضمام الموظفين الجدد الذين ينتظرون جوازات سفر جديدة. ويتطلب قانون العمل في الإمارات أن يكون جواز السفر صالحًا لمدة لا تقل عن ستة أشهر لتثبيت تأشيرة الإقامة، لذا فإن تراكم الوثائق قد يؤدي إلى فقدان أيام عمل وفرض غرامات على الكفلاء. وأرجعت "الهند" المشكلة إلى صعوبات في التكامل التقني، مؤكدة أن بوابة الحجز الإلكترونية الكاملة ستُفعّل "خلال أسبوع". وفي هذه الأثناء، يُنصح المتضررون بمتابعة نشرات السفارة وزيارة مكاتب الإمارات الأصغر مثل أم القيوين التي لا تزال تشهد طوابير أقصر. وتسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة أعداد كبيرة من المغتربين أمام اختناقات مزود واحد. وينصح خبراء التنقل الحكومات والمزودين بإدخال فترات تداخل وسعة احتياطية في عقود الاستعانة بمصادر خارجية المستقبلية.
المصدر: Khaleej Times