
أكدت شركة كاثي باسيفيك في 2 يوليو عزمها استئناف رحلات الركاب المجدولة إلى الشرق الأوسط بعد توقف دام ستة أشهر نتيجة الاضطرابات الإقليمية في وقت سابق من هذا العام. ستُعاد رحلات هونغ كونغ–دبي اليومية ورحلات هونغ كونغ–الرياض التي تُجرى أربع مرات أسبوعياً اعتباراً من 1 سبتمبر، مع توفر التذاكر للبيع حالياً. كما تخطط الشركة لاستئناف رحلات الشحن المخصصة إلى الرياض اعتباراً من 1 أغسطس، مما يعيد ربط التجارة التي تدعم قطاعي إعادة التصدير والتجارة الإلكترونية في هونغ كونغ.
يأتي هذا الإعلان بعد أن أوقفت كاثي جميع عملياتها في الشرق الأوسط أواخر فبراير، عقب ضربة مشتركة أمريكية-إسرائيلية على إيران أدت إلى إغلاق واسع للمجال الجوي وارتفاع غير مستقر في تكاليف التأمين. سمحت التهدئة الدبلوماسية، إلى جانب أداة جديدة لتقييم مخاطر عبور الأجواء طورتها إدارة الطيران المدني في هونغ كونغ، للشركة بالعودة إلى السوق مع الحفاظ على طواقمها جنوب ممر النزاع الرئيسي.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، يمثل استئناف الرحلات دفعة قوية، إذ تُعد دبي ثاني أكبر شريك تجاري لهونغ كونغ في الشرق الأوسط ومركزاً متزايد الشعبية لنقل موظفي مكاتب العائلات الصينية، بينما تربط الرياض المستثمرين في هونغ كونغ بمشاريع رؤية السعودية 2030 الضخمة. كما ستخفف السعة المتاحة في أمتعة الشحن من ضيق المساحات المخصصة للبضائع الحساسة زمنياً مثل الإلكترونيات والسلع الفاخرة.
تؤكد كاثي أن مخططي شبكتها سيواصلون مراقبة تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وقد يزيدون حجم الطائرات أو يضيفون رحلات إذا تعافت الطلبات. وينصح المشترون بإعادة النظر في عروض المسارات، حيث أن الأسعار التمهيدية أقل بحوالي 12% مقارنة بمستويات ما قبل التوقف، رغم بقاء رسوم الوقود مرتفعة. وينبغي للمسافرين العابرين عبر هونغ كونغ تخصيص وقت إضافي، إذ ستغادر رحلات دبي من الصالة الفرعية المجددة حديثاً، بينما ستبقى رحلات الرياض في المبنى رقم 1.
يأتي هذا الإعلان بعد أن أوقفت كاثي جميع عملياتها في الشرق الأوسط أواخر فبراير، عقب ضربة مشتركة أمريكية-إسرائيلية على إيران أدت إلى إغلاق واسع للمجال الجوي وارتفاع غير مستقر في تكاليف التأمين. سمحت التهدئة الدبلوماسية، إلى جانب أداة جديدة لتقييم مخاطر عبور الأجواء طورتها إدارة الطيران المدني في هونغ كونغ، للشركة بالعودة إلى السوق مع الحفاظ على طواقمها جنوب ممر النزاع الرئيسي.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، يمثل استئناف الرحلات دفعة قوية، إذ تُعد دبي ثاني أكبر شريك تجاري لهونغ كونغ في الشرق الأوسط ومركزاً متزايد الشعبية لنقل موظفي مكاتب العائلات الصينية، بينما تربط الرياض المستثمرين في هونغ كونغ بمشاريع رؤية السعودية 2030 الضخمة. كما ستخفف السعة المتاحة في أمتعة الشحن من ضيق المساحات المخصصة للبضائع الحساسة زمنياً مثل الإلكترونيات والسلع الفاخرة.
تؤكد كاثي أن مخططي شبكتها سيواصلون مراقبة تطورات الوضع في الشرق الأوسط، وقد يزيدون حجم الطائرات أو يضيفون رحلات إذا تعافت الطلبات. وينصح المشترون بإعادة النظر في عروض المسارات، حيث أن الأسعار التمهيدية أقل بحوالي 12% مقارنة بمستويات ما قبل التوقف، رغم بقاء رسوم الوقود مرتفعة. وينبغي للمسافرين العابرين عبر هونغ كونغ تخصيص وقت إضافي، إذ ستغادر رحلات دبي من الصالة الفرعية المجددة حديثاً، بينما ستبقى رحلات الرياض في المبنى رقم 1.
المصدر: MarketScreener (Reuters wire)