
تسبب تعليق شركة VFS Global، العملاقة في خدمات الاستعانة بمصادر خارجية، لجميع مراكز تقديم طلبات التأشيرات وجوازات السفر والقنصلية الهندية في أستراليا اعتبارًا من 1 يوليو 2026، في حالة من الفوضى بين المسافرين الهنود والمغتربين في البلاد. جاء هذا الإجراء بعد صدور أمر قضائي من محكمة دلهي العليا بتجميد العقد الجديد للشركة بعد ساعات من انتهاء العقد السابق. ونتيجة لذلك، توقفت خدمات تجديد جوازات السفر، ومعالجة بطاقات OCI، وتقديم طلبات التأشيرات في سيدني وملبورن وبريسبان وبيرث وأديلايد، بالتزامن مع بداية موسم العطلات المدرسية في أستراليا، وهو موسم الذروة للسفر إلى الهند.
هناك أكثر من 12,000 طلب عالق في النظام، ولا يمكن استلام جوازات السفر التي تم إرسالها للتجديد، كما أن المسافرين من رجال الأعمال الذين يسعون للحصول على تأشيرات عاجلة لا يجدون أي قناة لتقديم طلباتهم. تقدم المفوضية الهندية العليا في كانبيرا خدمات الطوارئ فقط، مع توجيه المتقدمين بعدم إعادة تقديم الأوراق في أماكن أخرى. من المتوقع أن تعقد جلسة متابعة في 2 يوليو قد ترفع الحظر عن العقد، لكن حتى في حال صدور حكم سريع، ستواجه المراكز تأخيرات تمتد لأسابيع.
تشير شركات الطيران إلى زيادة في طلبات إعادة الحجز وتحذر من تطبيق سياسة "لا تأشيرة، لا سفر". كما يُطلب من مديري التنقلات في الشركات التي لديها موظفون في أستراليا تحويل الاجتماعات إلى الإنترنت أو توجيه المسافرين عبر سنغافورة باستخدام تأشيرات الأعمال الإلكترونية حتى استئناف العمل الطبيعي. ويرى محامو الهجرة أن هذه الأزمة تكشف عن الاعتماد المفرط على مزود واحد، ويحثون وزارة الشؤون الخارجية على تنويع عقود الاستعانة بمصادر خارجية في المناقصات المستقبلية.
هناك أكثر من 12,000 طلب عالق في النظام، ولا يمكن استلام جوازات السفر التي تم إرسالها للتجديد، كما أن المسافرين من رجال الأعمال الذين يسعون للحصول على تأشيرات عاجلة لا يجدون أي قناة لتقديم طلباتهم. تقدم المفوضية الهندية العليا في كانبيرا خدمات الطوارئ فقط، مع توجيه المتقدمين بعدم إعادة تقديم الأوراق في أماكن أخرى. من المتوقع أن تعقد جلسة متابعة في 2 يوليو قد ترفع الحظر عن العقد، لكن حتى في حال صدور حكم سريع، ستواجه المراكز تأخيرات تمتد لأسابيع.
تشير شركات الطيران إلى زيادة في طلبات إعادة الحجز وتحذر من تطبيق سياسة "لا تأشيرة، لا سفر". كما يُطلب من مديري التنقلات في الشركات التي لديها موظفون في أستراليا تحويل الاجتماعات إلى الإنترنت أو توجيه المسافرين عبر سنغافورة باستخدام تأشيرات الأعمال الإلكترونية حتى استئناف العمل الطبيعي. ويرى محامو الهجرة أن هذه الأزمة تكشف عن الاعتماد المفرط على مزود واحد، ويحثون وزارة الشؤون الخارجية على تنويع عقود الاستعانة بمصادر خارجية في المناقصات المستقبلية.
المصدر: NRI Affairs