
واجه المسافرون طوابير طويلة امتدت لعدة كيلومترات على الطرق السريعة بين لارنكا-ليماسول ونيقوسيا-ليماسول في 3 يوليو 2026، بسبب فرض الشرطة لحواجز مرورية متقطعة خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية غير الرسمي للاتحاد الأوروبي (اجتماع جمنيش) الذي استضافته قبرص برئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي. استمرت القيود من الساعة 7:00 صباحًا حتى 9:00 صباحًا، ومن 3:00 مساءً حتى 5:00 مساءً، لتأمين مرافقة 27 وزير خارجية من مطار لارنكا إلى المواقع المطلة على البحر.
رغم أن القمة تعزز المكانة الدبلوماسية وتدرّ نحو مليوني يورو من عائدات الفنادق، إلا أن إغلاق الطرق الرئيسية تسبب في تأخيرات وصلت إلى 90 دقيقة لحافلات المطار وشركات الخدمات اللوجستية. وأفاد مديرو التنقل الذين ينقلون موظفين أو يشحنون بضائع حساسة عبر ميناء ليماسول بتأجيل مواعيدهم وإعادة جدولة عمليات إرشاد السفن.
نصحت السلطات المسافرين باستخدام طريق الساحل B5 بين كوفينو-بسيماتيسمينوس كطريق بديل، لكن الإشارات كانت محدودة وكثير من السائقين فوجئوا بالتغييرات. كما ارتفعت أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات بنسبة 60% بسبب نقص العرض.
وفي وقت لاحق، اعتذرت وزارة السياحة ووعدت بإصدار إشعارات مسبقة أوضح قبل قمة وزراء الدفاع المقررة في سبتمبر. وينصح الشركات التي تخطط لزيارات عمل هذا الأسبوع بتوجيه رحلاتها عبر مطار بافوس أو جدولة الوصول خارج أوقات المرافقة المكثفة. كما يُنصح أصحاب الشحنات الحساسة بحجز مداخل الميناء مسبقًا وتأمين مخازن بديلة في نيقوسيا.
تسلط هذه الحادثة الضوء على نقاط الضعف في البنية التحتية لقبرص أثناء استضافتها فعاليات أوروبية رفيعة المستوى، حيث يطالب المعنيون بإنشاء ممر خاص لكبار الشخصيات من مطار لارنكا إلى الطريق السريع A1 قبل انضمام قبرص لمنطقة شنغن، مما سيزيد من حركة المرور الدبلوماسية.
رغم أن القمة تعزز المكانة الدبلوماسية وتدرّ نحو مليوني يورو من عائدات الفنادق، إلا أن إغلاق الطرق الرئيسية تسبب في تأخيرات وصلت إلى 90 دقيقة لحافلات المطار وشركات الخدمات اللوجستية. وأفاد مديرو التنقل الذين ينقلون موظفين أو يشحنون بضائع حساسة عبر ميناء ليماسول بتأجيل مواعيدهم وإعادة جدولة عمليات إرشاد السفن.
نصحت السلطات المسافرين باستخدام طريق الساحل B5 بين كوفينو-بسيماتيسمينوس كطريق بديل، لكن الإشارات كانت محدودة وكثير من السائقين فوجئوا بالتغييرات. كما ارتفعت أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات بنسبة 60% بسبب نقص العرض.
وفي وقت لاحق، اعتذرت وزارة السياحة ووعدت بإصدار إشعارات مسبقة أوضح قبل قمة وزراء الدفاع المقررة في سبتمبر. وينصح الشركات التي تخطط لزيارات عمل هذا الأسبوع بتوجيه رحلاتها عبر مطار بافوس أو جدولة الوصول خارج أوقات المرافقة المكثفة. كما يُنصح أصحاب الشحنات الحساسة بحجز مداخل الميناء مسبقًا وتأمين مخازن بديلة في نيقوسيا.
تسلط هذه الحادثة الضوء على نقاط الضعف في البنية التحتية لقبرص أثناء استضافتها فعاليات أوروبية رفيعة المستوى، حيث يطالب المعنيون بإنشاء ممر خاص لكبار الشخصيات من مطار لارنكا إلى الطريق السريع A1 قبل انضمام قبرص لمنطقة شنغن، مما سيزيد من حركة المرور الدبلوماسية.
المصدر: Philenews