
في 3 يوليو، سلط خبراء قانون الهجرة الضوء على إطار "التحكم في الوصول" الجديد في أستراليا—تشريع تم تمريره بهدوء في البرلمان في وقت سابق من هذا العام، لكنه بدأ بالفعل في تغيير مخاطر السفر لحاملي التأشيرات المؤقتة. بموجب القسم 3AA من قانون تعديل الهجرة (إجراءات 2026 رقم 1)، يمكن لوزير الهجرة إصدار قرار تحكم في الوصول يمنع مؤقتًا مجموعات محددة من حاملي التأشيرات من دخول أستراليا، حتى وإن كانت تأشيراتهم لا تزال سارية.
تم استخدام هذه الصلاحية لأول مرة في 26 مارس 2026، عندما أوقفت الحكومة وصول المواطنين الإيرانيين الحاصلين على تأشيرات زائر من الفئة 600 بسبب مخاوف من احتمال تجاوز مدة الإقامة. وتم توجيه شركات الطيران بعدم قبول ركاب هذه الفئة، مما يوضح مدى سرعة انهيار خطة سفر كانت تبدو صالحة.
على عكس إلغاء التأشيرة التقليدي، لا يلغي قرار التحكم في الوصول التأشيرة، بل يعلق فقط حق عبور الحدود لمدة تصل إلى ستة أشهر مع إمكانية التجديد. وبما أن الرفض يتم خارج البلاد، لا يمكن للمسافرين طلب مراجعة قضائية للقرار، رغم أن المراجعة القضائية تبقى ممكنة نظريًا.
لذلك، يُنصح الجامعات ومنظمي الرحلات وأصحاب العمل العالميين بمتابعة قرارات التحكم في الوصول إلى جانب منح التأشيرات عند جدولة الفترات الدراسية أو المهام.
من ناحية الامتثال، يتماشى القانون مع أنظمة مماثلة في كندا والولايات المتحدة، حيث تحتفظ الجمارك وحماية الحدود بحق النقض كطبقة ثانية.
وينتقد البعض النموذج الأسترالي لافتقاره إلى معايير واضحة وموضوعية، ويخشون من استخدامه لاستهداف جنسيات لأسباب سياسية. في المقابل، تؤكد وزارة الشؤون الداخلية أن الإجراء ضيق ومتناسب، ويهدف إلى "الحالات التي تزيد فيها الأحداث الخارجية بشكل حاد من خطر تجاوز مدة الإقامة".
نصائح عملية لمديري التنقل تشمل إضافة فحوصات التحكم في الوصول إلى الإرشادات قبل السفر، وشراء تذاكر طيران مرنة، وتحذير الموظفين بعدم تأكيد أماكن الإقامة إلا قبل 72 ساعة من السفر.
عدم الالتزام بقرار التحكم قد يؤدي إلى منع المسافرين من الصعود للطائرة وتحمل تكاليف إعادة الحجز الكبيرة.
تم استخدام هذه الصلاحية لأول مرة في 26 مارس 2026، عندما أوقفت الحكومة وصول المواطنين الإيرانيين الحاصلين على تأشيرات زائر من الفئة 600 بسبب مخاوف من احتمال تجاوز مدة الإقامة. وتم توجيه شركات الطيران بعدم قبول ركاب هذه الفئة، مما يوضح مدى سرعة انهيار خطة سفر كانت تبدو صالحة.
على عكس إلغاء التأشيرة التقليدي، لا يلغي قرار التحكم في الوصول التأشيرة، بل يعلق فقط حق عبور الحدود لمدة تصل إلى ستة أشهر مع إمكانية التجديد. وبما أن الرفض يتم خارج البلاد، لا يمكن للمسافرين طلب مراجعة قضائية للقرار، رغم أن المراجعة القضائية تبقى ممكنة نظريًا.
لذلك، يُنصح الجامعات ومنظمي الرحلات وأصحاب العمل العالميين بمتابعة قرارات التحكم في الوصول إلى جانب منح التأشيرات عند جدولة الفترات الدراسية أو المهام.
من ناحية الامتثال، يتماشى القانون مع أنظمة مماثلة في كندا والولايات المتحدة، حيث تحتفظ الجمارك وحماية الحدود بحق النقض كطبقة ثانية.
وينتقد البعض النموذج الأسترالي لافتقاره إلى معايير واضحة وموضوعية، ويخشون من استخدامه لاستهداف جنسيات لأسباب سياسية. في المقابل، تؤكد وزارة الشؤون الداخلية أن الإجراء ضيق ومتناسب، ويهدف إلى "الحالات التي تزيد فيها الأحداث الخارجية بشكل حاد من خطر تجاوز مدة الإقامة".
نصائح عملية لمديري التنقل تشمل إضافة فحوصات التحكم في الوصول إلى الإرشادات قبل السفر، وشراء تذاكر طيران مرنة، وتحذير الموظفين بعدم تأكيد أماكن الإقامة إلا قبل 72 ساعة من السفر.
عدم الالتزام بقرار التحكم قد يؤدي إلى منع المسافرين من الصعود للطائرة وتحمل تكاليف إعادة الحجز الكبيرة.
المصدر: Visa and Immigrations