
في مواجهة حرائق الغابات المبكرة غير المسبوقة وموجة الحر المستمرة، دعا رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو إلى عقد خلية أزمة وزارية مشتركة في مرسيليا في 2 يوليو، مع تحديث الإجراءات في 3 يوليو. الحكومة تحافظ على خطة الطوارئ الصحية أورسان عند المستوى الثالث طوال عطلة نهاية الأسبوع، وأمرت المحافظين بتحضير ملاجئ تبريد ومسارات إخلاء محتملة. رغم أن التصريحات تركز على السلامة العامة، إلا أن لها تأثيرات فورية على التنقل. تم إغلاق الطرق حول مناطق الحرائق النشطة في محافظات هيرولت وأود وفار، مما أجبر حافلات السياح وشاحنات البضائع على استخدام طرق ثانوية، مما أضاف ما يصل إلى ساعتين على أوقات التنقل بين مرسيليا ونيس. مشغل السكك الحديدية الإقليمي سود تير يحذر من احتمال تقليص الخدمات إذا تجاوزت درجة حرارة القضبان 55 درجة مئوية. كما طلبت مديرية الحماية المدنية من المديرية العامة للطيران المدني وضع طائرات كنداير المخصصة لإطفاء الحرائق في مطار نيم-غارون، مما يحد من فرص تشغيل رحلات الطيران التجاري الخاص. على الشركات التي لديها مهندسون ميدانيون أو موظفون موسميون في المناطق المتأثرة مراجعة خطط الإخلاء والتأكد من تسجيل الموظفين في تطبيقات تتبع السلامة. التنشيط المبكر لبروتوكولات موجة الحر يشير إلى احتمال فرض قيود على العمل في الهواء الطلق وتصاريح التجمعات الكبيرة في وقت لاحق من يوليو، وهي قضايا قد تؤخر مشاريع البناء والفعاليات الكبرى للشركات. يُنصح قادة التنقل والموارد البشرية بمراجعة تأمين السفر للتأكد من وجود بنود تغطي "المخاطر الطبيعية" وتعميم إرشادات حول الترطيب وساعات العمل المرنة.
المصدر: info.gouv.fr