
حذرت كبرى مجموعات المطارات الأوروبية يوم الجمعة من أن نظام الدخول والخروج البيومتري (EES) وصل إلى "نقطة حرجة" مع دخول القارة ذروة موسم السياحة. وفي بيان حاد اللهجة نقلته صحيفة The Connexion France، طالبت كل من ACI-Europe وAirlines for Europe المفوضية الأوروبية بمنح الدول الأعضاء صلاحية تعليق متطلبات نظام EES عندما تتجاوز أعداد المسافرين قدرة مراقبة الحدود.
يمكن للمسافرين الباحثين عن طرق لتجنب المفاجآت في اللحظة الأخيرة عند الحدود الأوروبية الاعتماد على VisaHQ، حيث يقدم بوابتها الخاصة بفرنسا إرشادات محدثة حول قواعد الدخول إلى منطقة شنغن، ومتطلبات التأشيرة، والإجراءات البيومترية. تجمع الخدمة التنبيهات الفورية حول تطبيق نظام EES، كما تسرع إصدار الوثائق اللازمة، مما يمنح السياح وفرق التنقل المؤسسي طبقة إضافية من الطمأنينة قبل السفر.
ويستند هذا النداء إلى بيانات من المشغل الفرنسي ADP تظهر أن متوسط أوقات الانتظار في مطار باريس-أورلي تضاعف ثلاث مرات في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، وأن 12% من المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي فاتهم مواصلات قطار أو طيران لاحقة. وتُسجل نقاط اختناق مماثلة في فرانكفورت وميلانو-بيرغامو ومالقة، التي، مثل مطار بوفيس الفرنسي، قامت مؤخراً بتركيب أكشاك نظام EES بالكامل. ويؤكد رؤساء المطارات أن جدول تنفيذ النظام قلل من تقدير الزيادة في السفر العائلي بعد عامين من التعافي من الجائحة. ويصرون على أن خيار التعليق المؤقت — على غرار "مكابح الطوارئ" الحدودية في زمن كوفيد — سيمكن شرطة الحدود من العودة إلى ختم جوازات السفر بسرعة أكبر حتى يتم تجهيز الأكشاك والكوادر الإضافية.
وتتزايد المخاطر بالنسبة للشركات الفرنسية، حيث تؤدي التأخيرات في الوصول إلى تقويض التزامات العناية بالموظفين، بينما تزيد فقدان مواصلات الشحن من تكاليف سلسلة التوريد. لذلك يُنصح فرق التنقل بإبلاغ المسافرين بإمكانية حدوث توقفات غير مخططة، وتخصيص ميزانيات لساعات العمل الإضافية عند نقل الموظفين خلال شهري يوليو وأغسطس.
يمكن للمسافرين الباحثين عن طرق لتجنب المفاجآت في اللحظة الأخيرة عند الحدود الأوروبية الاعتماد على VisaHQ، حيث يقدم بوابتها الخاصة بفرنسا إرشادات محدثة حول قواعد الدخول إلى منطقة شنغن، ومتطلبات التأشيرة، والإجراءات البيومترية. تجمع الخدمة التنبيهات الفورية حول تطبيق نظام EES، كما تسرع إصدار الوثائق اللازمة، مما يمنح السياح وفرق التنقل المؤسسي طبقة إضافية من الطمأنينة قبل السفر.
ويستند هذا النداء إلى بيانات من المشغل الفرنسي ADP تظهر أن متوسط أوقات الانتظار في مطار باريس-أورلي تضاعف ثلاث مرات في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، وأن 12% من المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي فاتهم مواصلات قطار أو طيران لاحقة. وتُسجل نقاط اختناق مماثلة في فرانكفورت وميلانو-بيرغامو ومالقة، التي، مثل مطار بوفيس الفرنسي، قامت مؤخراً بتركيب أكشاك نظام EES بالكامل. ويؤكد رؤساء المطارات أن جدول تنفيذ النظام قلل من تقدير الزيادة في السفر العائلي بعد عامين من التعافي من الجائحة. ويصرون على أن خيار التعليق المؤقت — على غرار "مكابح الطوارئ" الحدودية في زمن كوفيد — سيمكن شرطة الحدود من العودة إلى ختم جوازات السفر بسرعة أكبر حتى يتم تجهيز الأكشاك والكوادر الإضافية.
وتتزايد المخاطر بالنسبة للشركات الفرنسية، حيث تؤدي التأخيرات في الوصول إلى تقويض التزامات العناية بالموظفين، بينما تزيد فقدان مواصلات الشحن من تكاليف سلسلة التوريد. لذلك يُنصح فرق التنقل بإبلاغ المسافرين بإمكانية حدوث توقفات غير مخططة، وتخصيص ميزانيات لساعات العمل الإضافية عند نقل الموظفين خلال شهري يوليو وأغسطس.