
أكدت حرس الحدود البولندي اكتشاف 54 شخصًا من جنسيات ثالثة داخل شاحنة مسجلة في ليتوانيا عند معبر بودزيسكو في الساعات الأولى من صباح السبت 4 يوليو 2026. ووفقًا للبيان الرسمي للوكالة، تألفت المجموعة من 30 باكستانيًا، و15 أفغانيًا، و9 بنغلاديشيين، جميعهم بدون وثائق سفر صالحة. استخدم الضباط أجهزة كشف نبضات القلب المحمولة بعد أن أثارت أوراق السائق شكوكًا خلال تفتيش روتيني لمنطقة شنغن. تم إخراج المهاجرين من حاوية الشحن وخضعوا لفحوصات طبية أولية قبل نقلهم إلى منشأة عبور آمنة. وبموجب قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بـ«دولة الدخول الأولى» وترتيبات إعادة القبول بين بولندا وليتوانيا، سيتم إعادة المجموعة بالكامل إلى السلطات الليتوانية خلال 48 ساعة. أما سائق الشاحنة، وهو مواطن ليتواني يبلغ من العمر 43 عامًا، فقد تم اعتقاله بتهمة تهريب البشر التي تصل عقوبتها إلى السجن لمدة تصل إلى 8 سنوات وفقًا للمادة 264 من قانون العقوبات البولندي. يُعد معبر بودزيسكو أكثر نقاط العبور نشاطًا للشاحنات الثقيلة على الحدود البولندية الليتوانية، وقد أصبح ممرًا مفضلاً للمهربين منذ أن أعادت بولندا فرض ضوابط مؤقتة على حدودها الغربية والشمالية في 2025. وواصلت وارسو تطبيق هذه الفحوصات من خلال تمديدات متتالية لمدة ستة أشهر، بحجة أن شبكات مرتبطة ببلاروسيا توجه المهاجرين عبر طرق بديلة. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها أو بضائعها بين دول البلطيق وبولندا، يشكل هذا الحادث تذكيرًا بتشديد الرقابة واحتمال حدوث تأخيرات كبيرة عند المعابر التجارية. يُنصح مديرو اللوجستيات بإضافة ساعتين إضافيتين على الأقل إلى جداول الصيف، وضمان قدرة السائقين على تقديم إثبات سلامة الحمولة بسرعة. كما يُنصح الشركات التي تنقل موظفيها بالحافلات بإبلاغ المسافرين بإمكانية إجراء تفتيشات للهوية داخل منطقة شنغن.
المصدر: Hasht-e Subh