
شددت دائرة الجمارك والضرائب في قبرص من عمليات التفتيش في المطارات مع ذروة السفر الصيفي، وتُظهر العملية الأخيرة في مطار بافوس الدولي السبب وراء ذلك. بناءً على بلاغ، أوقف الضباط أربعة مسافرين متجهين للخارج—بريطانيان واثنان دنماركيان—كانوا يستعدون للصعود على رحلة إلى لندن في 4 يوليو. كشف تفتيش أمتعتهم المسجلة عن 201 علبة سجائر، و168 عبوة منفصلة، وما يقرب من 12 كيلوجرامًا من التبغ الملفوف بدون التحذيرات الصحية الإلزامية والختم الضريبي اليوناني والتركي. وفقًا لقانون الرسوم الجمركية في قبرص، تُعتبر منتجات التبغ التي تفتقر إلى العلامات الأمنية غير مدفوعة الرسوم وبالتالي مهربة. تم اعتقال المسافرين في الموقع وأُفرج عنهم فقط بعد دفع تسويات إدارية بلغت 14,400 يورو. صودرت جميع منتجات التبغ لتدميرها. وتصل العقوبة القصوى لهذه المخالفة إلى ثلاث سنوات سجن، لكن مسؤولي الجمارك يفضلون فرض غرامات سريعة خارج المحكمة للحفاظ على سير العمليات في المطار خلال موسم الذروة. تأتي هذه المضبوطات بعد حادثة مماثلة في مطار لارنكا أواخر يونيو، مما يبرز دور قبرص كمحطة وصول وعبور للتبغ المهرب من دول ثالثة إلى الاتحاد الأوروبي. وتقدر الحكومة أن التهريب يكلف الدولة أكثر من 35 مليون يورو سنويًا من عائدات الرسوم الضريبية المخصصة للرعاية الصحية وتعزيز أمن الحدود. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال والمغتربين، تذكّر هذه القضية بأن قبرص تفرض حدودًا صارمة على الكميات: يُسمح بحمل 200 سيجارة كحد أقصى أو 250 جرامًا من التبغ السائب بشرط شرائها مع دفع الرسوم. تجاوز هذه الحدود دون إعلان البضائع في القناة الحمراء يعرض المسافرين لغرامات مالية كبيرة، وسجلات جنائية، وربما حظر دخول. يؤكد مسؤولو الجمارك أن عمليات التفتيش العشوائية ستستمر في المطارات الدولية والموانئ البحرية طوال شهري يوليو وأغسطس، حيث قد يتجاوز عدد الركاب 70,000 يوميًا. يُنصح المسافرون بالاحتفاظ بالإيصالات والتأكد من أن جميع المشتريات المعفاة من الرسوم في عبوات مختومة ومدفوعة الضرائب.
المصدر: Cyprus Mail