
رفع خبراء الأرصاد الجوية تحذير موجة الحر القياسية الأسبوع الماضي، ليصدروا بدلاً منه تحذيراً وطنياً من عواصف رعدية شديدة مستمرة حتى صباح الثلاثاء (7 يوليو). يتوقع المعهد التشيكي للأرصاد هطول أمطار غزيرة تصل إلى 60 ملم، وبرد بحجم يتجاوز السنتيمترين، مع هبات رياح تصل سرعتها إلى 90 كم/س، خاصة في جنوب مورافيا، زلين، أولوموك، ومورافيا-سيليسيا.
وقد شعر المسافرون بالفعل بتأثير هذه الأحوال: ألغت شركة RegioJet ستة قطارات من برنو إلى براتيسلافا مساء الأحد بعد سقوط شجرة على الخط الرئيسي قرب هودونين، بينما طلب مطار براغ من شركات الطيران تزويد الطائرات بوقود إضافي تحسباً للعودة إلى الهبوط. كما تواجه حركة الطرق مخاطر أيضاً، حيث قامت هيئة الطرق السريعة ŘSD بنشر مضخات على طول الطرق السريعة D1 وD5 لمواجهة الفيضانات المفاجئة، لكن شركات التأمين تحذر من زيادة بنسبة 30% في حوادث الانزلاق على المياه في مثل هذه الظروف.
تدرس شركات النقل عبر الحدود المتجهة إلى النمسا عبر ممر ميكولوف D52 المزدحم، تحويل مساراتها عبر سلوفاكيا، مما يضيف 70 كم وتكاليف وقود ورسوم تصل إلى 200 يورو لكل رحلة ذهاب وإياب. أما بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فإن أكبر تهديد هو عدم اليقين في جداول الرحلات. يقود العديد من العائلات المغتربة إلى كرواتيا وسلوفينيا مع بداية عطلة المدارس؛ فقد تؤدي ساعة واحدة ضائعة على الحدود التشيكية-النمساوية إلى فقدان رحلات العبارات في البحر الأدرياتيكي.
وفي الوقت نفسه، قد تواجه شركات الطيران قيوداً على دوام الطواقم إذا توقفت عمليات براغ أو أوسترافا بسبب البرق. تنصح شركات استشارات مخاطر السفر العملاء بمتابعة التنبيهات الحية عبر تطبيق Meteoalarm التابع للاتحاد الأوروبي، وإضافة وقت احتياطي للاجتماعات المهمة صباح الاثنين. وتقول وزارة النقل إنها ستقرر بحلول الساعة 06:00 صباح الاثنين ما إذا كانت ستفرض حدود سرعة مؤقتة على أجزاء من الطرق السريعة المعرضة للخطر.
لذا، يجب على المعنيين بالتنقل الاستعداد لتعديلات مفاجئة في الجداول الزمنية، ونصح الموظفين المكلفين بالاحتفاظ بنسخ من وثائق الإقامة والتأمين معهم تحسباً لتحويل الرحلات إلى مطارات مجاورة.
وقد شعر المسافرون بالفعل بتأثير هذه الأحوال: ألغت شركة RegioJet ستة قطارات من برنو إلى براتيسلافا مساء الأحد بعد سقوط شجرة على الخط الرئيسي قرب هودونين، بينما طلب مطار براغ من شركات الطيران تزويد الطائرات بوقود إضافي تحسباً للعودة إلى الهبوط. كما تواجه حركة الطرق مخاطر أيضاً، حيث قامت هيئة الطرق السريعة ŘSD بنشر مضخات على طول الطرق السريعة D1 وD5 لمواجهة الفيضانات المفاجئة، لكن شركات التأمين تحذر من زيادة بنسبة 30% في حوادث الانزلاق على المياه في مثل هذه الظروف.
تدرس شركات النقل عبر الحدود المتجهة إلى النمسا عبر ممر ميكولوف D52 المزدحم، تحويل مساراتها عبر سلوفاكيا، مما يضيف 70 كم وتكاليف وقود ورسوم تصل إلى 200 يورو لكل رحلة ذهاب وإياب. أما بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، فإن أكبر تهديد هو عدم اليقين في جداول الرحلات. يقود العديد من العائلات المغتربة إلى كرواتيا وسلوفينيا مع بداية عطلة المدارس؛ فقد تؤدي ساعة واحدة ضائعة على الحدود التشيكية-النمساوية إلى فقدان رحلات العبارات في البحر الأدرياتيكي.
وفي الوقت نفسه، قد تواجه شركات الطيران قيوداً على دوام الطواقم إذا توقفت عمليات براغ أو أوسترافا بسبب البرق. تنصح شركات استشارات مخاطر السفر العملاء بمتابعة التنبيهات الحية عبر تطبيق Meteoalarm التابع للاتحاد الأوروبي، وإضافة وقت احتياطي للاجتماعات المهمة صباح الاثنين. وتقول وزارة النقل إنها ستقرر بحلول الساعة 06:00 صباح الاثنين ما إذا كانت ستفرض حدود سرعة مؤقتة على أجزاء من الطرق السريعة المعرضة للخطر.
لذا، يجب على المعنيين بالتنقل الاستعداد لتعديلات مفاجئة في الجداول الزمنية، ونصح الموظفين المكلفين بالاحتفاظ بنسخ من وثائق الإقامة والتأمين معهم تحسباً لتحويل الرحلات إلى مطارات مجاورة.
المصدر: Expats.cz / ČTK weather bulletin