
مشروع تعديل لقانون إقامة الأجانب في التشيك، تم إدراجه على جدول أعمال مجلس النواب قبل العطلة الصيفية بفترة قصيرة، أثار موجة من القلق في أوساط الجاليات المختلطة في البلاد. وفقًا للقواعد الحالية، يمكن للأجنبي غير الأوروبي المتزوج من مواطن تشيكي أو الذي يربي طفلاً معه، تقديم طلب إقامة طويلة الأمد لأسباب عائلية من داخل التشيك، حتى لو انتهت صلاحية تصريح آخر مثل بطاقة العمل. وزارة الداخلية ترى أن هذا الاستثناء يُستغل من قبل أشخاص يتجاوزون مدة تأشيرات العمل أو الدراسة ثم يغيرون الغرض من إقامتهم دون مغادرة منطقة شنغن.
المشروع الجديد سيغلق هذه الثغرة عبر إجبار معظم المتقدمين على مغادرة البلاد والانتظار في الخارج أثناء معالجة طلباتهم. عادةً ما تستغرق معالجة تأشيرات لم شمل الأسرة من 90 إلى 180 يومًا، ويعترف المسؤولون بأن تراكم الطلبات، التي بلغت رقماً قياسياً العام الماضي بـ 46 ألف طلب، قد يزيد من أوقات الانتظار.
محامون متخصصون في قضايا الهجرة يحذرون من أن التغيير سيؤدي عمليًا إلى تفريق العائلات لأشهر. على سبيل المثال، مهندس بريطاني متزوج من مهندسة تشيكية سيضطر إلى ترك عمله في براغ، ونقل عائلته، والتسجيل في سفارة تشيكية بالخارج، ولن يتمكن من العودة إلى سوق العمل إلا بعد الموافقة على طلبه.
المشروع يستثني الأوكرانيين تحت الحماية المؤقتة وحاملي البطاقة الزرقاء، لكنه لا يقدم تسهيلات لمجموعات كبيرة من المغتربين مثل الأمريكيين والفيتناميين والهنود. غرف الأعمال تخشى أن يؤثر ذلك سلبًا على جذب المواهب. يقول مارتن هاجيك من جمعية المستثمرين الأجانب: "نحن بالفعل نتنافس مع ألمانيا والنمسا على جذب الكفاءات الأجنبية. جعل الحياة العائلية هنا أصعب هو آخر ما نحتاجه"، مشيرًا إلى أن 28% من كبار موظفي التكنولوجيا في الشركات الناشئة التشيكية في علاقات مختلطة.
أقسام الموارد البشرية تستعد لحالات ترحيل طارئة، وتكاليف نقل إضافية، وفقدان في الإنتاجية. وزارة الداخلية تصر على أن الاقتراح يهدف فقط إلى توحيد الممارسة التشيكية مع توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن لم شمل الأسرة، لكن أحزاب المعارضة تخطط لتقديم تعديلات تسمح للأزواج والأطفال القصر بالبقاء في التشيك إذا أثبتوا وجود تأمين صحي ودخل كافٍ.
من المقرر أن تتم القراءة الثانية للمشروع في 10 سبتمبر، وإذا تم اعتماده دون تغييرات، قد يدخل حيز التنفيذ في يناير 2027، مما يترك للشركات والعائلات فترة ضيقة جدًا للتكيف.
المشروع الجديد سيغلق هذه الثغرة عبر إجبار معظم المتقدمين على مغادرة البلاد والانتظار في الخارج أثناء معالجة طلباتهم. عادةً ما تستغرق معالجة تأشيرات لم شمل الأسرة من 90 إلى 180 يومًا، ويعترف المسؤولون بأن تراكم الطلبات، التي بلغت رقماً قياسياً العام الماضي بـ 46 ألف طلب، قد يزيد من أوقات الانتظار.
محامون متخصصون في قضايا الهجرة يحذرون من أن التغيير سيؤدي عمليًا إلى تفريق العائلات لأشهر. على سبيل المثال، مهندس بريطاني متزوج من مهندسة تشيكية سيضطر إلى ترك عمله في براغ، ونقل عائلته، والتسجيل في سفارة تشيكية بالخارج، ولن يتمكن من العودة إلى سوق العمل إلا بعد الموافقة على طلبه.
المشروع يستثني الأوكرانيين تحت الحماية المؤقتة وحاملي البطاقة الزرقاء، لكنه لا يقدم تسهيلات لمجموعات كبيرة من المغتربين مثل الأمريكيين والفيتناميين والهنود. غرف الأعمال تخشى أن يؤثر ذلك سلبًا على جذب المواهب. يقول مارتن هاجيك من جمعية المستثمرين الأجانب: "نحن بالفعل نتنافس مع ألمانيا والنمسا على جذب الكفاءات الأجنبية. جعل الحياة العائلية هنا أصعب هو آخر ما نحتاجه"، مشيرًا إلى أن 28% من كبار موظفي التكنولوجيا في الشركات الناشئة التشيكية في علاقات مختلطة.
أقسام الموارد البشرية تستعد لحالات ترحيل طارئة، وتكاليف نقل إضافية، وفقدان في الإنتاجية. وزارة الداخلية تصر على أن الاقتراح يهدف فقط إلى توحيد الممارسة التشيكية مع توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن لم شمل الأسرة، لكن أحزاب المعارضة تخطط لتقديم تعديلات تسمح للأزواج والأطفال القصر بالبقاء في التشيك إذا أثبتوا وجود تأمين صحي ودخل كافٍ.
من المقرر أن تتم القراءة الثانية للمشروع في 10 سبتمبر، وإذا تم اعتماده دون تغييرات، قد يدخل حيز التنفيذ في يناير 2027، مما يترك للشركات والعائلات فترة ضيقة جدًا للتكيف.
المصدر: Expats.cz