
أطلق مطار الشارقة الدولي انطلاقة موسم العطلات في الإمارات، معلناً عن خطة تشغيلية تهدف إلى استيعاب نحو ثلاثة ملايين مسافر عبر صالاته خلال شهري يوليو وأغسطس. وتتوقع إدارة المطار حوالي 19,000 حركة طيران خلال هذه الفترة، وهو رقم يقترب من طاقته التشغيلية قبل الأزمة لأول مرة منذ تعطل الجداول بسبب التوترات الإقليمية في فبراير الماضي.
وتتمحور الخطة حول تعزيز خلية التنسيق التي تربط بين شركات الخدمات الأرضية، وشركات الطيران، وضباط الهجرة، وأجهزة الأمن في الوقت الفعلي. كما تم زيادة عدد الموظفين لمراقبة الأرصفة، وإنهاء إجراءات السفر، وحل مشكلات البوابات الإلكترونية، إلى جانب فرق مراقبة الأداء التي ستجري تدقيقات مستمرة لرصد أي اختناقات قبل تفاقمها.
ويشجع المطار المسافرين على استخدام خدمات التسجيل المسبق من المنزل، وهي خدمة تحظى بشعبية بين الشركات، بالإضافة إلى استخدام أكشاك وضع بطاقات الأمتعة الذاتية لتقليل طوابير الذروة. وتكرر السلطات في الشارقة الرسالة التي اعتاد عليها المسافرون في دبي وأبوظبي: الوصول قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد الرحلة، والتحقق المبكر من الوثائق، ومراجعة قواعد الأمتعة بدقة.
ويحمل هذا الموسم أهمية خاصة لمديري التنقل، حيث يتوقع المحللون المحليون أن الطلب المكبوت، إلى جانب تراكم مشاريع التشغيل بعد تخفيف التوترات في الربيع، سيدفع نسب إشغال الرحلات في أيام الأسبوع إلى ما يقارب 90%، مما يقلص فرص إعادة الحجز في حال فقدان الموظفين لرحلاتهم.
ويكتسب ارتفاع حركة الشارقة الصيفية أهمية تتجاوز حدود الإمارة، إذ أصبح المطار مركزاً استراتيجياً للطيران منخفض التكلفة يخدم دبي والإمارات الشمالية، ويشمل برنامج تطويره تحديث ساحات الشحن، وإنشاء صالات جديدة، وتجديد قاعة الهجرة، ما سيسهم في تخفيف الضغط على مطار دبي الدولي عند الانتهاء من الأعمال عام 2027.
ويؤكد المحللون أن الأداء السلس هذا الصيف سيدعم جهود توسيع حقوق الطيران من الدرجة الخامسة، وقد يسرع المفاوضات حول تأشيرة السياحة الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت الشركات العاملة في المناطق الحرة بالشارقة والمنطقة الصناعية المجاورة بتعديل سياسات السفر، من خلال حجز مواعيد مبكرة لتخليص الشحن الجوي، وإضافة فترات زمنية احتياطية للنقل الخاص، والاعتماد على خدمة الضيافة "الضيافة" في المطار لتنظيم زيارات كبار الشخصيات.
ومع توقع زيادة أعداد المسافرين اليومية بنسبة 30% مقارنة بذروة العام الماضي، سيكون التخطيط المسبق ضرورياً لضمان سير العمليات وسلاسل الإمداد في مواعيدها.
وتتمحور الخطة حول تعزيز خلية التنسيق التي تربط بين شركات الخدمات الأرضية، وشركات الطيران، وضباط الهجرة، وأجهزة الأمن في الوقت الفعلي. كما تم زيادة عدد الموظفين لمراقبة الأرصفة، وإنهاء إجراءات السفر، وحل مشكلات البوابات الإلكترونية، إلى جانب فرق مراقبة الأداء التي ستجري تدقيقات مستمرة لرصد أي اختناقات قبل تفاقمها.
ويشجع المطار المسافرين على استخدام خدمات التسجيل المسبق من المنزل، وهي خدمة تحظى بشعبية بين الشركات، بالإضافة إلى استخدام أكشاك وضع بطاقات الأمتعة الذاتية لتقليل طوابير الذروة. وتكرر السلطات في الشارقة الرسالة التي اعتاد عليها المسافرون في دبي وأبوظبي: الوصول قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد الرحلة، والتحقق المبكر من الوثائق، ومراجعة قواعد الأمتعة بدقة.
ويحمل هذا الموسم أهمية خاصة لمديري التنقل، حيث يتوقع المحللون المحليون أن الطلب المكبوت، إلى جانب تراكم مشاريع التشغيل بعد تخفيف التوترات في الربيع، سيدفع نسب إشغال الرحلات في أيام الأسبوع إلى ما يقارب 90%، مما يقلص فرص إعادة الحجز في حال فقدان الموظفين لرحلاتهم.
ويكتسب ارتفاع حركة الشارقة الصيفية أهمية تتجاوز حدود الإمارة، إذ أصبح المطار مركزاً استراتيجياً للطيران منخفض التكلفة يخدم دبي والإمارات الشمالية، ويشمل برنامج تطويره تحديث ساحات الشحن، وإنشاء صالات جديدة، وتجديد قاعة الهجرة، ما سيسهم في تخفيف الضغط على مطار دبي الدولي عند الانتهاء من الأعمال عام 2027.
ويؤكد المحللون أن الأداء السلس هذا الصيف سيدعم جهود توسيع حقوق الطيران من الدرجة الخامسة، وقد يسرع المفاوضات حول تأشيرة السياحة الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت الشركات العاملة في المناطق الحرة بالشارقة والمنطقة الصناعية المجاورة بتعديل سياسات السفر، من خلال حجز مواعيد مبكرة لتخليص الشحن الجوي، وإضافة فترات زمنية احتياطية للنقل الخاص، والاعتماد على خدمة الضيافة "الضيافة" في المطار لتنظيم زيارات كبار الشخصيات.
ومع توقع زيادة أعداد المسافرين اليومية بنسبة 30% مقارنة بذروة العام الماضي، سيكون التخطيط المسبق ضرورياً لضمان سير العمليات وسلاسل الإمداد في مواعيدها.
المصدر: Khaleej Times