
مع تزايد الضغوط على مسارات الشحن الإقليمية، تعاونت جمارك دبي مع شركة طيران الإمارات للشحن الجوي لإنشاء "جسر لوجستي" متكامل يجمع بين النقل الجوي والبري، حيث تم نقل 2636 طنًا من المواد الغذائية والأدوية والبضائع العامة عبر الخليج بين يناير ومايو 2026. وكشف مكتب الإعلام الحكومي في دبي قبل 21 ساعة أن هذه المبادرة عززت واردات الشحن الشهرية في قرية شحن مطار دبي الدولي ومركز شحن مطار دبي ورلد سنترال بنسبة 82%. وكان من العوامل الأساسية في هذا النجاح برنامجا "الممر الأخضر" و"شاهين"، اللذان يوليان الأولوية للشحنات القابلة للتلف والحرجة من خلال إجراءات التخليص المسبق ومسارات التفتيش الذكية. ثم انطلقت قوافل الشاحنات عبر دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أكملت 529 رحلة عابرة للحدود دون تأخير في مواعيد التسليم رغم تشديد إجراءات الأمن.
بالنسبة للشركات التي ترسل بضائع أو موظفين عبر الخليج، فإن إجراءات التأشيرات قد تكون حساسة للوقت بقدر حساسية الشحن نفسه. يوفر بوابة VisaHQ في الإمارات تسهيلات في تقديم طلبات تأشيرات العمل والأعمال والعبور في المنطقة، مع معالجة سريعة عبر الإنترنت وتتبع فوري، مما يمكّن فرق اللوجستيات من تنسيق تحركات الأفراد مع المواعيد المضمونة في الممر.
أما بالنسبة للشركات التي تعتمد على قطع الغيار الدقيقة والأدوية الحرجة زمنياً، فإن هذا الجسر يشكل خطة بديلة في حال حدوث اضطرابات بحرية إضافية في مضيق هرمز. كما يمكن لمديري التنقل الذين ينقلون أمتعة الموظفين الاستفادة من المواعيد المضمونة في الممر، مما يقلل من فترة توقف الانتقال. وأكد الدكتور عبد الله بوسناد، المدير العام لجمارك دبي، أن هذا النموذج سيكون دائمًا ويتماشى مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تسعى لجعل الإمارة "بوابة لا تقهر" للتجارة العالمية. ومن المتوقع أن تظهر جسور مماثلة على امتدادات شحن سكك حديد الاتحاد العام المقبل، مما يمنح الشركات متعددة الجنسيات خيارات نقل متعددة لتعزيز مرونة سلاسل التوريد.
بالنسبة للشركات التي ترسل بضائع أو موظفين عبر الخليج، فإن إجراءات التأشيرات قد تكون حساسة للوقت بقدر حساسية الشحن نفسه. يوفر بوابة VisaHQ في الإمارات تسهيلات في تقديم طلبات تأشيرات العمل والأعمال والعبور في المنطقة، مع معالجة سريعة عبر الإنترنت وتتبع فوري، مما يمكّن فرق اللوجستيات من تنسيق تحركات الأفراد مع المواعيد المضمونة في الممر.
أما بالنسبة للشركات التي تعتمد على قطع الغيار الدقيقة والأدوية الحرجة زمنياً، فإن هذا الجسر يشكل خطة بديلة في حال حدوث اضطرابات بحرية إضافية في مضيق هرمز. كما يمكن لمديري التنقل الذين ينقلون أمتعة الموظفين الاستفادة من المواعيد المضمونة في الممر، مما يقلل من فترة توقف الانتقال. وأكد الدكتور عبد الله بوسناد، المدير العام لجمارك دبي، أن هذا النموذج سيكون دائمًا ويتماشى مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تسعى لجعل الإمارة "بوابة لا تقهر" للتجارة العالمية. ومن المتوقع أن تظهر جسور مماثلة على امتدادات شحن سكك حديد الاتحاد العام المقبل، مما يمنح الشركات متعددة الجنسيات خيارات نقل متعددة لتعزيز مرونة سلاسل التوريد.