
أصدرت سلطات الهجرة في دبي بيانات جديدة للنصف الأول من العام تُظهر مدى سرعة إعادة تعريف مطارات الإمارة لمفهوم مراقبة الحدود. بين 1 يناير و30 يونيو 2026، اجتاز 9,024,736 مسافرًا الإجراءات عبر 120 بوابة ذكية بيومترية في مطار دبي الدولي (DXB) ومطار آل مكتوم الدولي، بينما استخدم 439,321 من العملاء المميزين المسار الخاص "السفر بلا حدود – السجادة الحمراء" بدعوة حصرية. معًا، تعاملت الخدمتان مع 9,464,057 مسافرًا — وهو عدد يفوق سكان الإمارات بالكامل — بمتوسط وقت 3.4 ثوانٍ لكل شخص، مما خفض أوقات التخليص التاريخية بنسبة 60%.
يعتمد نظام البوابات الذكية على التعرف على الوجه والقزحية وبصمات الأصابع لمطابقة المسافرين مع قواعد بيانات الهجرة الفيدرالية دون الحاجة إلى جوازات السفر أو بطاقات الصعود للطائرة. وقال اللواء محمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، إن النظام يمكنه الآن التعامل مع 10 مسافرين في آن واحد، مما يعزز قدرة مطار دبي الدولي على الحفاظ على لقبه كأكثر مطار مزدحم في العالم من حيث حركة الركاب الدولية.
ودعت السلطات جميع الزوار من رجال الأعمال والمقيمين المؤهلين إلى التسجيل المسبق عبر الإنترنت قبل الوصول إلى دبي لضمان دخول سلس من أول مرة وحتى الرحلات اللاحقة. ومع ذلك، قبل صعود الطائرة، ستحتاج إلى الوثائق الصحيحة. يوفر بوابة VisaHQ الإلكترونية إرشادات شاملة للمسافرين حول كل خطوة للحصول على تأشيرة الإمارات، من رفع المستندات إلى التوصيل عبر البريد، مما يضمن الموافقة على الطلبات قبل الوصول إلى بوابات التفتيش الذكية. وتعد هذه الخدمة مفيدة بشكل خاص لمنظمي السفر في الشركات الذين يديرون جوازات سفر متعددة ومواعيد ضيقة.
كما يمكن للشركات التي تستضيف اجتماعات مجلس الإدارة أو المؤتمرات شراء خدمة السجادة الحمراء، التي تقدم استقبالًا عند الرصيف، ودخول الصالات، وتسريع إجراءات الهجرة مقابل 525 درهمًا لكل مسافر — وهي ميزة تُضاف بشكل متزايد إلى تذاكر الدرجة الأولى وحزم الفنادق.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات متعددة الجنسيات، تؤكد الأرقام استراتيجية دبي في تحويل الحدود نفسها إلى ميزة تنافسية. فاختصار الطوابير يعني جداول اجتماعات أكثر إحكامًا، وسرعة أكبر في دوران الطائرات، وتحسين تقييمات تجربة الموظفين. وعلى المستوى الكلي، يشير المحللون إلى أن التخليص الآلي على الحدود يدعم تأشيرة السياحة الموحدة "الجولات الكبرى" القادمة لمجلس التعاون الخليجي، من خلال إثبات قدرة المنطقة على التعامل مع أعداد كبيرة بأمان مع مشاركة البيانات في الوقت الفعلي.
يعتمد نظام البوابات الذكية على التعرف على الوجه والقزحية وبصمات الأصابع لمطابقة المسافرين مع قواعد بيانات الهجرة الفيدرالية دون الحاجة إلى جوازات السفر أو بطاقات الصعود للطائرة. وقال اللواء محمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، إن النظام يمكنه الآن التعامل مع 10 مسافرين في آن واحد، مما يعزز قدرة مطار دبي الدولي على الحفاظ على لقبه كأكثر مطار مزدحم في العالم من حيث حركة الركاب الدولية.
ودعت السلطات جميع الزوار من رجال الأعمال والمقيمين المؤهلين إلى التسجيل المسبق عبر الإنترنت قبل الوصول إلى دبي لضمان دخول سلس من أول مرة وحتى الرحلات اللاحقة. ومع ذلك، قبل صعود الطائرة، ستحتاج إلى الوثائق الصحيحة. يوفر بوابة VisaHQ الإلكترونية إرشادات شاملة للمسافرين حول كل خطوة للحصول على تأشيرة الإمارات، من رفع المستندات إلى التوصيل عبر البريد، مما يضمن الموافقة على الطلبات قبل الوصول إلى بوابات التفتيش الذكية. وتعد هذه الخدمة مفيدة بشكل خاص لمنظمي السفر في الشركات الذين يديرون جوازات سفر متعددة ومواعيد ضيقة.
كما يمكن للشركات التي تستضيف اجتماعات مجلس الإدارة أو المؤتمرات شراء خدمة السجادة الحمراء، التي تقدم استقبالًا عند الرصيف، ودخول الصالات، وتسريع إجراءات الهجرة مقابل 525 درهمًا لكل مسافر — وهي ميزة تُضاف بشكل متزايد إلى تذاكر الدرجة الأولى وحزم الفنادق.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات متعددة الجنسيات، تؤكد الأرقام استراتيجية دبي في تحويل الحدود نفسها إلى ميزة تنافسية. فاختصار الطوابير يعني جداول اجتماعات أكثر إحكامًا، وسرعة أكبر في دوران الطائرات، وتحسين تقييمات تجربة الموظفين. وعلى المستوى الكلي، يشير المحللون إلى أن التخليص الآلي على الحدود يدعم تأشيرة السياحة الموحدة "الجولات الكبرى" القادمة لمجلس التعاون الخليجي، من خلال إثبات قدرة المنطقة على التعامل مع أعداد كبيرة بأمان مع مشاركة البيانات في الوقت الفعلي.