
شهدت شبكة الطيران في الصين يوم 6 يوليو اضطرابات واسعة النطاق، حيث سجلت لوحات تتبع الرحلات 5313 تأخيرًا و148 إلغاءً في المحاور الرئيسية مثل بكين وشنغهاي وشنتشن وتشونغتشينغ. نشر المسافرون صورًا لمحطات مزدحمة وطوابير طويلة طوال الليل، بينما تكافح شركات الطيران من إير تشاينا إلى سبرينغ إيرلاينز لإعادة تموضع الطائرات والطاقم. وعلى الرغم من أن العواصف الصيفية كانت السبب الأولي لتقييد حركة الطيران، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن القيود الهيكلية على السعة في المجال الجوي الصيني المُدار بإحكام تزيد من تأثير كل اضطراب جوي. لا تزال الطيران المدني يشغل أقل من 40% من الممرات الجوية المتاحة، مما يحد من خيارات إعادة التوجيه لشركات الطيران. كما أن الانتعاش بعد الجائحة يضغط على النظام، حيث الطلب المحلي يفوق مستويات 2019 بحوالي 11%، في حين أن زيادة الفتحات الزمنية وتوظيف مراقبي الحركة الجوية لم يواكب هذا النمو. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تكمن المشكلة الفورية في فقدان الرحلات المتصلة، خاصة للمسافرين الذين ينتقلون من رحلات داخلية إلى رحلات طويلة المدى. تتطلب القوانين المحلية تذاكر منفصلة للعديد من التوليفات بين الرحلات الداخلية والدولية، وإذا تسبب التأخير في فقدان الاتصال، قد يضطر المسافر لشراء تذكرة جديدة أو مواجهة قوائم انتظار طويلة. تشمل أفضل الممارسات الآن تخصيص فترات احتياطية لا تقل عن خمس ساعات في مطاري بكين داكسينغ أو شنغهاي بودونغ، والحجز المسبق لفنادق مرنة بالقرب من المطارات، وشراء تأمين سفر يغطي التأخيرات التي تتجاوز ست ساعات. بالإضافة إلى ذلك، تجرب عدة شركات متعددة الجنسيات مسارات قطارات مباشرة (مثل بكين-تيانجين، قوانغتشو-شنتشن) لتقليل الاعتماد على الرحلات القصيرة خلال موسم الصيف المتقلب.
المصدر: The Traveler