
صفحة السفر إلى كوريا الشمالية التابعة لوزارة الخارجية البريطانية، التي تم تحديثها في 7 يوليو، تتضمن الآن إرشادات محددة للمواطنين البريطانيين-الكوريين الشماليين مزدوجي الجنسية الراغبين في العودة إلى المملكة المتحدة. التحذير يشير إلى أن بيونغ يانغ كانت تاريخياً تقيّد خروج مزدوجي الجنسية، ويؤكد أن الدعم القنصلي البريطاني لا يزال "محدوداً بشدة" بسبب إغلاق السفارة البريطانية المستمر منذ جائحة كورونا. رغم أن الوزارة تواصل نصحها بعدم السفر إلا للضرورة القصوى، إلا أن التحديث يعكس تقارير عن استئناف محدود للسياحة. يُحث مديرو التنقل الذين لديهم موظفون مزدوجو الجنسية على التأكد من حصول المسافرين على تأشيرة خروج صالحة من كوريا الشمالية، وتخصيص وقت كافٍ لمعالجة تصاريح الخروج التي قد تستغرق أكثر من أربعة أسابيع. كما يجب على أصحاب العمل تذكير الموظفين بأن التأمين على السفر الصادر من المملكة المتحدة عادةً ما يكون لاغياً في الوجهات الخاضعة للعقوبات. تبرز أهمية هذا التحذير المخاطر المتعلقة بالسمعة والمسؤولية تجاه الموظفين عند إرسالهم إلى مناطق لا تتوفر فيها المملكة المتحدة على تمثيل قنصلي. وينصح الشركات بوضع خطة شاملة لإجلاء الأزمات لا تعتمد على المساعدة الحكومية.