
في جلسة نقاش حول النقل غطتها مجلة "ترافيل آند تور وورلد" في 7 يوليو 2026، أعلن مسؤولون من وزارة الداخلية البريطانية أن متوسط أوقات معالجة طلبات التفويض الإلكتروني للسفر (ETA) في المملكة المتحدة سينخفض إلى "حوالي 30 دقيقة" بحلول سبتمبر، بفضل خوارزميات تقييم المخاطر الجديدة وزيادة سعة الحوسبة السحابية. ويبلغ متوسط الوقت الحالي ساعتين، مع اتخاذ قرار في 97% من الحالات خلال 24 ساعة.
ولمساعدة شركات الطيران على التعامل مع فحوصات التصاريح الفورية، أكدت قوة الحدود إطلاق مكتب دعم شركات الطيران الجديد في أكتوبر، قبيل عطلة نصف الفصل الدراسي وموسم السفر خلال مهرجان ديوالي. سيوفر المكتب لشركات الطيران واجهة برمجة تطبيقات (API) وقناة هاتف مباشرة لحل مشكلات رفض "تصريح الحمل"، بدلاً من رسائل التصعيد العشوائية التي تعتمد عليها العديد من الشركات حالياً.
يأتي هذا الإعلان استجابةً للانتقادات المتزايدة من قطاع الطيران حول غموض رموز أخطاء ETA التي قد تترك المسافرين عالقين. وأكدت قوة الحدود أن المكتب سيعمل على مدار الساعة من مانشستر، ويضم خبراء تقنيين وضباط هجرة مخولين بتجاوز القرارات السلبية الخاطئة.
بالنسبة لبرامج التنقل المؤسسي، فإن الرسالة الأساسية هي أن تسريع قرارات ETA سيقلل من أوقات الانتظار للرحلات العاجلة من أسواق الإعفاء من التأشيرة مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان. ومع ذلك، يُنصح مدراء السفر بأن يوجهوا الموظفين لتقديم طلباتهم قبل 72 ساعة على الأقل من موعد السفر، حتى تتأكد البيانات من تحقيق هدف الـ30 دقيقة بشكل مستمر.
وأضافت وزارة الداخلية أنها ستنشر من نوفمبر لوحة بيانات عامة تعرض مستويات خدمة ETA بشكل مباشر شهرياً، على غرار إحصائيات معالجة التأشيرات المنشورة حالياً على موقع GOV.UK. وتأمل الوزارة أن تعزز هذه الشفافية الثقة مع اقتراب المملكة المتحدة من تحقيق حدود رقمية كاملة بحلول عام 2027.
ولمساعدة شركات الطيران على التعامل مع فحوصات التصاريح الفورية، أكدت قوة الحدود إطلاق مكتب دعم شركات الطيران الجديد في أكتوبر، قبيل عطلة نصف الفصل الدراسي وموسم السفر خلال مهرجان ديوالي. سيوفر المكتب لشركات الطيران واجهة برمجة تطبيقات (API) وقناة هاتف مباشرة لحل مشكلات رفض "تصريح الحمل"، بدلاً من رسائل التصعيد العشوائية التي تعتمد عليها العديد من الشركات حالياً.
يأتي هذا الإعلان استجابةً للانتقادات المتزايدة من قطاع الطيران حول غموض رموز أخطاء ETA التي قد تترك المسافرين عالقين. وأكدت قوة الحدود أن المكتب سيعمل على مدار الساعة من مانشستر، ويضم خبراء تقنيين وضباط هجرة مخولين بتجاوز القرارات السلبية الخاطئة.
بالنسبة لبرامج التنقل المؤسسي، فإن الرسالة الأساسية هي أن تسريع قرارات ETA سيقلل من أوقات الانتظار للرحلات العاجلة من أسواق الإعفاء من التأشيرة مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان. ومع ذلك، يُنصح مدراء السفر بأن يوجهوا الموظفين لتقديم طلباتهم قبل 72 ساعة على الأقل من موعد السفر، حتى تتأكد البيانات من تحقيق هدف الـ30 دقيقة بشكل مستمر.
وأضافت وزارة الداخلية أنها ستنشر من نوفمبر لوحة بيانات عامة تعرض مستويات خدمة ETA بشكل مباشر شهرياً، على غرار إحصائيات معالجة التأشيرات المنشورة حالياً على موقع GOV.UK. وتأمل الوزارة أن تعزز هذه الشفافية الثقة مع اقتراب المملكة المتحدة من تحقيق حدود رقمية كاملة بحلول عام 2027.
المصدر: Travel And Tour World