
في جلسة استماع استمرت ساعتين أمام لجنة الشؤون الداخلية اليوم (7 يوليو 2026)، دافعت وزيرة الداخلية شبانة محمود عن مشروع قانون الهجرة واللجوء الشامل الذي تقدمه الحكومة، وكشفت عن الخطوات القادمة لإصلاح نظام الحدود في المملكة المتحدة. ضغط النواب على محمود بشأن كيفية تطبيق مسار "أكثر عدلاً نحو الاستقرار" المقترح في القانون، وكيفية تفعيل آلية "كبح التأشيرات" المثيرة للجدل، وما هي الضمانات التي ستحمي الطلاب الشرعيين والعمال المهرة.
وكانت نقطة الخلاف الرئيسية مستقبل منطقة السفر المشتركة (CTA) مع أيرلندا. حذر أعضاء اللجنة من أيرلندا الشمالية من أن أي تباين بين متطلبات ETA وقواعد الدخول الأيرلندية قد يعيد فرض حدود صارمة بشكل خفي. وتعهدت محمود بأن مجموعة فنية مشتركة بين المملكة المتحدة وأيرلندا على وشك نشر إرشادات توضح متى يُطلب ETA البريطاني لحركات السفر داخل CTA، وأكدت أن عقوبات مسؤولية الناقل لن تُطبق على الرحلات التي تتم بالكامل داخل CTA.
كما أكدت محمود أن التشريعات الثانوية التي تتيح خدمة رقمية جديدة لـ"تصريح السفر" لحاملي الوضع القانوني—والتي ستكمل نظام التأشيرات الإلكترونية—سيتم تقديمها إلى البرلمان بعد عطلة الصيف. ستسمح هذه الخدمة للمقيمين طويل الأمد الذين يحملون وضعاً رقمياً (مثل نظام تسوية الاتحاد الأوروبي، التأشيرة الإلكترونية أو بطاقة الإقامة الإلكترونية) بإنشاء رمز صعود فوري للطائرات، مما يسد ثغرة طالما انتقدت في برنامج الحدود 2025.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، ألمحت وزيرة الداخلية إلى أن التقرير النهائي للجنة الاستشارية للهجرة حول قائمة النقص المؤقتة—المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الشهر—سيُستخدم لتشديد قواعد خصم الرواتب، وقد يؤدي إلى إزالة عدة وظائف في قطاع الضيافة اعتباراً من أكتوبر. وطُلب من الشركات "الاستعداد لرفع الحد الأدنى للرواتب" واتخاذ ترتيبات بديلة للمهام التي تبدأ في الربع الرابع من العام.
وعلى الرغم من عدم صدور أوراق سياسية جديدة اليوم، قدمت الجلسة تفاصيل نادرة حول توقيت اللوائح الداعمة لمشروع القانون. وينبغي للشركات متعددة الجنسيات التي تدير برامج تنقل الخريجين والمتدربين أن تلاحظ أن التسهيلات الانتقالية للاستقرار من المتوقع أن تبدأ في أبريل 2027، في حين من المقرر إطلاق تجارب نظام اللجوء في يناير 2027. ونُصحّت الشركات بمتابعة التقرير النهائي للجنة، المتوقع صدوره في سبتمبر، للاطلاع على التعديلات المقترحة التي قد تعيد تشكيل الجدول التشريعي.
وكانت نقطة الخلاف الرئيسية مستقبل منطقة السفر المشتركة (CTA) مع أيرلندا. حذر أعضاء اللجنة من أيرلندا الشمالية من أن أي تباين بين متطلبات ETA وقواعد الدخول الأيرلندية قد يعيد فرض حدود صارمة بشكل خفي. وتعهدت محمود بأن مجموعة فنية مشتركة بين المملكة المتحدة وأيرلندا على وشك نشر إرشادات توضح متى يُطلب ETA البريطاني لحركات السفر داخل CTA، وأكدت أن عقوبات مسؤولية الناقل لن تُطبق على الرحلات التي تتم بالكامل داخل CTA.
كما أكدت محمود أن التشريعات الثانوية التي تتيح خدمة رقمية جديدة لـ"تصريح السفر" لحاملي الوضع القانوني—والتي ستكمل نظام التأشيرات الإلكترونية—سيتم تقديمها إلى البرلمان بعد عطلة الصيف. ستسمح هذه الخدمة للمقيمين طويل الأمد الذين يحملون وضعاً رقمياً (مثل نظام تسوية الاتحاد الأوروبي، التأشيرة الإلكترونية أو بطاقة الإقامة الإلكترونية) بإنشاء رمز صعود فوري للطائرات، مما يسد ثغرة طالما انتقدت في برنامج الحدود 2025.
أما بالنسبة لأصحاب العمل، ألمحت وزيرة الداخلية إلى أن التقرير النهائي للجنة الاستشارية للهجرة حول قائمة النقص المؤقتة—المقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الشهر—سيُستخدم لتشديد قواعد خصم الرواتب، وقد يؤدي إلى إزالة عدة وظائف في قطاع الضيافة اعتباراً من أكتوبر. وطُلب من الشركات "الاستعداد لرفع الحد الأدنى للرواتب" واتخاذ ترتيبات بديلة للمهام التي تبدأ في الربع الرابع من العام.
وعلى الرغم من عدم صدور أوراق سياسية جديدة اليوم، قدمت الجلسة تفاصيل نادرة حول توقيت اللوائح الداعمة لمشروع القانون. وينبغي للشركات متعددة الجنسيات التي تدير برامج تنقل الخريجين والمتدربين أن تلاحظ أن التسهيلات الانتقالية للاستقرار من المتوقع أن تبدأ في أبريل 2027، في حين من المقرر إطلاق تجارب نظام اللجوء في يناير 2027. ونُصحّت الشركات بمتابعة التقرير النهائي للجنة، المتوقع صدوره في سبتمبر، للاطلاع على التعديلات المقترحة التي قد تعيد تشكيل الجدول التشريعي.