
العد التنازلي بدأ لآلاف الزوار والمقيمين السابقين الذين استفادوا من العفو الخاص للإقامة غير القانونية في الإمارات، عقب إغلاق الأجواء الإقليمية في فبراير الماضي. أكدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، وأكد موقع "دليل الإمارات" في 7 يوليو، أن فترة السماح البالغة 30 يومًا ستنتهي عند الساعة 23:59 من يوم الخميس 9 يوليو 2026.
شملت هذه التسهيلات الاستثنائية السياح الذين انتهت تأشيراتهم، والمقيمين الذين أُلغيت تصاريحهم أثناء تعليق الرحلات، والمسافرين الحاصلين على تصاريح مغادرة ولم يتمكنوا من الخروج بسبب تعليق الرحلات بعد أزمة مضيق هرمز. وقد تمتع هؤلاء بالإعفاء من غرامات الإقامة اليومية منذ 10 يونيو، لكن اعتبارًا من 10 يوليو ستُطبق العقوبات العادية التي تشمل غرامة 50 درهمًا يوميًا، بالإضافة إلى احتمال الاحتجاز ومنع إعادة الدخول.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي مراجعة قوائم الموظفين فورًا. يجب على المستشارين العاملين مؤقتًا في دبي بتأشيرات زيارة، أو المعالين الذين ينتظرون بطاقات إقامة جديدة، أو الموظفين الذين تعطل خروجهم بسبب تأشيراتهم، إما تصحيح وضعهم عبر تطبيق الهيئة الذكي أو مغادرة الإمارات قبل الموعد النهائي. تستعد شركات الطيران والفنادق لتدفق رحلات مغادرة في اللحظات الأخيرة قد يضغط على مراكز المعالجة في مطارات دبي وأبوظبي.
يشير مستشارو الهجرة إلى أنه لن تُمنح تمديدات تلقائية، ولن تُقبل تغييرات الوضع داخل الدولة إلا بإثبات توظيف جديد أو إقامة برعاية. من يُكتشف إقامته غير القانونية بعد 10 يوليو سيُفرض عليه غرامات بأثر رجعي من تاريخ انتهاء تأشيرته الأصلية، ما قد يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على العمال ذوي الأجور المنخفضة.
تُبرز هذه الحادثة درسًا مهمًا: حتى في أوقات الأزمات، فإن العفو في الإمارات محدود المدة. يجب أن تتضمن سياسات التنقل متابعة فورية لفترات السماح وميزانيات طوارئ لتحويل التأشيرات بشكل مفاجئ.
شملت هذه التسهيلات الاستثنائية السياح الذين انتهت تأشيراتهم، والمقيمين الذين أُلغيت تصاريحهم أثناء تعليق الرحلات، والمسافرين الحاصلين على تصاريح مغادرة ولم يتمكنوا من الخروج بسبب تعليق الرحلات بعد أزمة مضيق هرمز. وقد تمتع هؤلاء بالإعفاء من غرامات الإقامة اليومية منذ 10 يونيو، لكن اعتبارًا من 10 يوليو ستُطبق العقوبات العادية التي تشمل غرامة 50 درهمًا يوميًا، بالإضافة إلى احتمال الاحتجاز ومنع إعادة الدخول.
ينبغي لفرق التنقل المؤسسي مراجعة قوائم الموظفين فورًا. يجب على المستشارين العاملين مؤقتًا في دبي بتأشيرات زيارة، أو المعالين الذين ينتظرون بطاقات إقامة جديدة، أو الموظفين الذين تعطل خروجهم بسبب تأشيراتهم، إما تصحيح وضعهم عبر تطبيق الهيئة الذكي أو مغادرة الإمارات قبل الموعد النهائي. تستعد شركات الطيران والفنادق لتدفق رحلات مغادرة في اللحظات الأخيرة قد يضغط على مراكز المعالجة في مطارات دبي وأبوظبي.
يشير مستشارو الهجرة إلى أنه لن تُمنح تمديدات تلقائية، ولن تُقبل تغييرات الوضع داخل الدولة إلا بإثبات توظيف جديد أو إقامة برعاية. من يُكتشف إقامته غير القانونية بعد 10 يوليو سيُفرض عليه غرامات بأثر رجعي من تاريخ انتهاء تأشيرته الأصلية، ما قد يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على العمال ذوي الأجور المنخفضة.
تُبرز هذه الحادثة درسًا مهمًا: حتى في أوقات الأزمات، فإن العفو في الإمارات محدود المدة. يجب أن تتضمن سياسات التنقل متابعة فورية لفترات السماح وميزانيات طوارئ لتحويل التأشيرات بشكل مفاجئ.
المصدر: The UAE Guides