
أحدث تقرير "نبض السفر التجاري" من شركة أمريكان إكسبريس جلوبال بيزنس ترافيل يكشف عن وجود أربع أزواج مدن كندية ضمن أسرع عشرة مسارات سفر تجارية نمواً في العالم للنصف الأول من عام 2026: شارلوت–تورونتو (#2 عالمياً)، لندن–مونتريال (#10)، بالإضافة إلى الروابط المحلية بين كيلونا–فانكوفر وكالغاري–وينيبغ. يعتمد التصنيف على بيانات إصدار التذاكر مقارنة بالعام السابق، ويتزامن مع استضافة كندا لمباريات كأس العالم لكرة القدم، مما أدى إلى زيادة في عدد الوافدين الدوليين وارتفاع أسعار الفنادق المتعاقد عليها—حيث ارتفعت الأسعار التفاوضية للشركات في تورونتو بنسبة 4.8% مقابل 0.3% فقط في لوس أنجلوس. استجابت شركات الطيران بزيادة السعة؛ حيث قامت إير كندا بترقية بعض رحلات تورونتو–شارلوت إلى طائرات عريضة الجسم، بينما استبدلت ويست جيت طائراتها بطراز بوينغ 737-MAX 10 على خط كالغاري–وينيبغ. ومع ذلك، تشير أمريكان إكسبريس جلوبال بيزنس ترافيل إلى أن تكاليف السفر التجاري ارتفعت بنسبة 8.3% مقارنة بالربع السابق، نتيجة لارتفاع الأسعار، ونقص المقاعد في الدرجة الممتازة، وعدم اليقين الاقتصادي العام. وينصح مديرو السفر بمراجعة ميزانيات المسارات، والنظر في استراتيجيات الحجز المسبق، وأخذ احتمالية الازدحام في المطارات بعين الاعتبار—وخاصة في مطار تورونتو بيرسون، الذي يظل أكثر المطارات ازدحاماً في كندا خلال فترة البطولة.
المصدر: Travel Industry Today