
نشرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الإيطالية (MUR) في صباح 13 يوليو 2026 المرسوم رقم 306، الذي يخصص 630,000 يورو لتمويل 93 منحة دراسية كاملة للطلاب الحاصلين على وضع الحماية الدولية. تغطي هذه المنح الرسوم الدراسية والإقامة وبدل المعيشة الشهري للسنة الأكاديمية 2025/2026، وتُدار بالتعاون مع مؤتمر رؤساء الجامعات الإيطالية (CRUI) ضمن مشروع صندوق الاتحاد الأوروبي للجوء والهجرة والاندماج (FAMI) WP5. تستند هذه المبادرة إلى تجربة تجريبية أُطلقت عام 2016، والتي مكنت أكثر من 800 طالب لاجئ من الالتحاق ببرامج دراسية في إيطاليا تشمل تخصصات من الهندسة إلى الطب.
بموجب المرسوم الجديد، ستتلقى الجامعات التي تستضيف الحاصلين على المنح مساهمة مالية ثابتة لتقديم دروس في اللغة الإيطالية ودعم نفسي، وهي خدمات تُعتبر ضرورية لضمان استمرارية الطلاب. بالنسبة لأصحاب العمل العالميين، توسع هذه الخطوة قاعدة الخريجين متعددي اللغات المتاحين للتدريب والتوظيف في المستويات المبتدئة في إيطاليا. يمكن للشركات التي تدير برامج توظيف المواهب من اللاجئين، خاصة في مجالات التكنولوجيا والرعاية الصحية، التنسيق مع مكاتب التوظيف الجامعية لتحديد المرشحين المستفيدين من هذا البرنامج. وبما أن المستفيدين يحملون تصاريح إقامة للحماية الدولية، فإن إجراءات الحصول على تصاريح العمل تكون أبسط مقارنة بغيرهم من غير الأوروبيين.
يشير المرسوم أيضاً إلى نية روما في مواءمة سياسات التعليم العالي مع الاتفاق الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، الذي يركز على المسارات القانونية ومطابقة المهارات. ويتوقع المراقبون أن تصدر وزارة التعليم العالي ووزارة العمل إرشادات مشتركة لاحقاً هذا العام بشأن الاعتراف بالتعليم السابق المكتسب في دول ثالثة، وهو عقبة طويلة الأمد أمام المهنيين النازحين. أمام الجامعات مهلة حتى 31 أغسطس لتأكيد قبول التمويل وتوزيع المقاعد عبر الكليات. وينبغي لمديري التنقل الذين لديهم موظفون يدرسون بدوام جزئي التحقق من أهلية المعالين، إذ أن الدعوة مفتوحة أيضاً لأفراد عائلات العمال اللاجئين المقيمين في إيطاليا.
بموجب المرسوم الجديد، ستتلقى الجامعات التي تستضيف الحاصلين على المنح مساهمة مالية ثابتة لتقديم دروس في اللغة الإيطالية ودعم نفسي، وهي خدمات تُعتبر ضرورية لضمان استمرارية الطلاب. بالنسبة لأصحاب العمل العالميين، توسع هذه الخطوة قاعدة الخريجين متعددي اللغات المتاحين للتدريب والتوظيف في المستويات المبتدئة في إيطاليا. يمكن للشركات التي تدير برامج توظيف المواهب من اللاجئين، خاصة في مجالات التكنولوجيا والرعاية الصحية، التنسيق مع مكاتب التوظيف الجامعية لتحديد المرشحين المستفيدين من هذا البرنامج. وبما أن المستفيدين يحملون تصاريح إقامة للحماية الدولية، فإن إجراءات الحصول على تصاريح العمل تكون أبسط مقارنة بغيرهم من غير الأوروبيين.
يشير المرسوم أيضاً إلى نية روما في مواءمة سياسات التعليم العالي مع الاتفاق الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء، الذي يركز على المسارات القانونية ومطابقة المهارات. ويتوقع المراقبون أن تصدر وزارة التعليم العالي ووزارة العمل إرشادات مشتركة لاحقاً هذا العام بشأن الاعتراف بالتعليم السابق المكتسب في دول ثالثة، وهو عقبة طويلة الأمد أمام المهنيين النازحين. أمام الجامعات مهلة حتى 31 أغسطس لتأكيد قبول التمويل وتوزيع المقاعد عبر الكليات. وينبغي لمديري التنقل الذين لديهم موظفون يدرسون بدوام جزئي التحقق من أهلية المعالين، إذ أن الدعوة مفتوحة أيضاً لأفراد عائلات العمال اللاجئين المقيمين في إيطاليا.