
سحبت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ الإعفاء من الغرامات الذي منحته في مارس للزوار العالقين بسبب إغلاق الأجواء الإقليمية، مما يشير إلى عودة تطبيق قوانين الهجرة بشكل طبيعي. أمام المسافرين الذين تجاوزوا مدة إقامتهم خلال فترة الاضطراب مهلة حتى 9 يوليو لمغادرة البلاد أو تصحيح وضعهم القانوني، وبعد ذلك ستُطبق الغرامات العادية بقيمة 50 درهماً يومياً وقد تُفرض عليهم حظر إعادة دخول. شمل الإعفاء السياح وزوار الأعمال قصيري الأمد الذين تأثروا بإلغاء الرحلات الجماعي في فبراير ومارس. ومع استعادة معظم شركات الطيران جداول رحلاتها، أكدت الهيئة أن هذا الإجراء الاستثنائي "لم يعد مبرراً". يجب على المتجاوزين زيارة مراكز خدمات الهيئة أو مكاتب الطباعة المعتمدة لدفع رسوم تسوية مخفضة والحصول على تصاريح خروج. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، يُغلق هذا الإعلان ثغرة في الالتزام: على أي موظف تجاوز تأشيرة إقامته في الإمارات اتخاذ إجراء فوري لتجنب الغرامات التي لا تغطيها معظم سياسات الشركات. كما تؤكد قرار الهيئة على توجهها نحو مراقبة أوضاع الإقامة بشكل أكثر صرامة، ضمن خطة شاملة لتحديث نظام التأشيرات بحلول 2026، تشمل توسيع القنوات الإلكترونية وتبادل البيانات الفوري مع شركات الطيران. ينصح محامو الهجرة الشركات بمراجعة سجلات السفر مقابل أختام الجوازات وقوائم الركاب لضمان عدم تجاوز أي موظف فترة السماح. وقد يؤدي هذا القرار إلى زيادة مؤقتة في رحلات تجديد التأشيرات إلى عمان وجورجيا، حيث يسعى الأفراد لتجديد فترة إقامتهم قبل موسم الذروة الصيفي.
المصدر: Dubai Times