
قام المحققون النمساويون بنقل حطام طائرة بايبر PA-28 التي تحطمت قرب مدينة غامينغ في النمسا السفلى، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة. وقع الحادث خلال رحلة سياحية يوم الأحد، مما دفع السلطات الفيدرالية للتحقيق في السلامة (SUB) والشرطة الجنائية المحلية للتدخل الفوري. وأكد المسؤولون يوم الثلاثاء أن الاتصالات الراديوية أظهرت وجود "شذوذات فنية" قبل لحظات من الاصطدام، رغم أن التقرير النهائي قد يستغرق أكثر من ستة أشهر. يعيد هذا الحادث تسليط الضوء على سجل السلامة في الطيران العام بالنمسا، خاصة مع ازدياد نشاط السياحة والتدريب على الطيران في فصل الصيف. وغالبًا ما تستأجر شركات النقل الجوي الصغيرة طائرات صغيرة للرحلات الاستطلاعية إلى المناطق الجبلية أو زيارات مواقع المصانع، لذا توصي الهيئات الصناعية بمراجعة تغطية التأمين وسجلات صيانة المشغلين. كما يجب على أصحاب العمل تذكير الموظفين بأن النمسا تشترط الحصول على تصاريح خاصة للطيران في المناطق الجبلية لبعض المسارات السياحية، وهو أمر يغفله كثير من الطيارين الأجانب الذين يستأجرون طائرات محلية. وعلى الرغم من أن الحادث لا يؤثر على عمليات شركات الطيران التجارية، إلا أنه قد يؤدي إلى تشديد الرقابة على المطارات التي تستخدم كمراكز للطيران الترفيهي والتجاري. وأكدت هيئة SUB أنها ستصدر توصيات سلامة مؤقتة إذا تم تحديد خطر نظامي عاجل.
المصدر: VIENNA.at