
استجابةً للضغوط السياسية المحلية، أكدت شركة الخطوط الجوية النمساوية (AUA) أنها ستستمر في تشغيل جميع رحلاتها المجدولة من مطار إنسبروك خلال موسم الشتاء 2026/27 القادم، مما ينفي التكهنات التي أشارت إلى نية الناقل الوطني التخلي عن بوابة تيرول. جاء هذا البيان بعد أن طالب ممثلو حزب الحرية النمساوي (FPÖ) في المنطقة بـ "حماية طويلة الأمد" للمطار. وأوضحت الشركة أن نفس مزيج الرحلات إلى فرانكفورت وفيينا والرحلات العارضة التي تم تشغيلها في الشتاء الماضي سيتم تكراره، وأن المناقشات حول تمديد البرنامج بعد مارس 2027 "مستمرة وبناءة". رحب إدارة مطار إنسبروك بهذا التأكيد، مشيرة إلى أن 60% من حركة المطار تعتمد على السياحة الوافدة والشركات الصغيرة والمتوسطة الموجهة للتصدير التي تعتمد على الروابط الدولية المريحة. وأعربت مجموعات الأعمال المحلية عن خشيتها من أن يؤدي الانسحاب إلى دفع المسافرين لاستخدام رحلات قطار أو طريق تستغرق ثلاث ساعات إلى ميونيخ. تعكس هذه الحادثة هشاشة المطارات الثانوية في أوروبا مع إعادة شركات الطيران توازن أساطيلها نحو المحاور الأكبر ونمو الرحلات الطويلة المدى. بالنسبة لمخططي التنقل العالمي، فإن تعهد الخطوط الجوية النمساوية يزيل الخطر الفوري لإعادة توجيه المسافرين الشتويين عبر سالزبورغ أو فيينا، مما يوفر الوقت وتكاليف الفنادق في موسم التزلج الذروة، إلا أن النظرة طويلة الأمد لا تزال غير واضحة. تتصاعد الرقابة السياسية: حذرت النائبة باربرا كولم من حزب الحرية من أن كل تردد مفقود يعني "تناقص تنافسية تيرول". ودعت هي ومسؤولو إنسبروك إلى خطة استراتيجية شاملة لتنويع شركاء شركات الطيران وتحديث بنية المدرج لدعم الطائرات الضيقة الجسم الأكبر حجماً. لذلك، يجب على مديري التنقل متابعة التطورات التي قد تؤثر على جداول الرحلات اعتباراً من أبريل 2027 فصاعداً. في الوقت نفسه، يجب على المسافرين توقع عدم تغيير في توافر التذاكر هذا الشتاء، لكن قد تختفي العروض الترويجية بسرعة إذا تجسدت الطلبات المكبوتة من السياح البريطانيين والإسكندنافيين المتجهين للتزلج. وينصح الشركات التي لديها موظفون في مشاريع بالألب بحجز مواعيد السفر مبكراً.
المصدر: MeinBezirk.at