
اتخذت أستراليا الخطوة الحاسمة الأولى نحو حدود خالية من الأوراق. في 13 يوليو 2026، أكدت حكومة ألبانيز إلغاء بطاقة الركاب الواردة البرتقالية المعروفة تدريجياً واستبدالها على مستوى البلاد بإعلان السفر الأسترالي (ATD)، وهو نموذج إلكتروني يصدر للمسافرين رمز QR فريد يتم مسحه عند الوصول. تم تجربة الإعلان الرقمي بالتعاون مع شركة كانتاس منذ أكتوبر 2024، وقد تم معالجة أكثر من 450,000 مسافر وصلوا إلى سيدني وملبورن وبريسبان. يُكمل المسافرون الإعلان قبل الرحلة بما يصل إلى 72 ساعة، مقدمين بيانات جواز السفر والجمارك والحماية البيولوجية عبر الإنترنت. عند الهبوط، يقوم ضباط الحدود بمسح رمز QR، مما يلغي أخطاء الكتابة اليدوية ويقلل أوقات الانتظار. يقول المسؤولون إن هذا التغيير سيسرع من إجراءات المعالجة ويوفر للسلطات وصولاً مبكراً إلى بيانات الركاب لفحص المخاطر الأمنية والبيولوجية. كما صُمم إعلان السفر الأسترالي ليتكامل مع تحديثات بوابات الذكاء البيومترية المستقبلية، مما يمهد الطريق لصالة وصول شبه خالية من اللمس قبل دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في بريسبان 2032. سيتم تطبيق النظام خلال 12 إلى 18 شهراً القادمة في جميع المطارات والموانئ الدولية، مع أولوية لبيرث وأديلايد. ستظل النماذج الورقية متاحة خلال فترة الانتقال، لكن الهدف هو تجربة دخول رقمية بالكامل بحلول نهاية 2027. سيستفيد المسافرون من رجال الأعمال من الأسواق النامية مثل الهند من تسريع إجراءات التخليص وتقليل الإجراءات المسبقة بمجرد تفعيل النظام على مستوى البلاد. بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها إلى أستراليا، يشير الإعلان إلى أن الموافقة الرقمية المسبقة ستصبح إلزامية للامتثال للسفر خلال عامين. يجب على فرق التنقل العالمية البدء في تحديث أدلة سفر الموظفين وضمان تمكّنهم من إكمال إعلان السفر الأسترالي وحمل جهاز ذكي قادر على عرض رمز QR عند الوصول.
المصدر: Business Standard