
أصدرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) في 14 يوليو نشرة معلومات حول مناطق النزاع (CZIB) تحذر فيها شركات الطيران الأوروبية من تجنب المجال الجوي لدول الإمارات وقطر والبحرين والكويت، بالإضافة إلى غرب خليج عمان، حتى على الأقل 29 يوليو. وأشارت النشرة إلى "مخاطر عالية على الطيران المدني" نتيجة لتجدد الاشتباكات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والحصار البحري، ونشاط الطائرات المسيرة التي قد تخلط بين الرحلات التجارية.
رغم أن التوجيه موجه لشركات الطيران الأوروبية، فإن شركات الطيران الأمريكية التي لديها شراكات رمزية وعمليات شحن في دبي والدوحة ستتأثر بتغييرات في الجداول، ومسارات أطول، واحتمال تعطل مواعيد الإقلاع والهبوط في المحاور الأمريكية. فقد أعادت شركة إير فرانس، الشريك في مشروع دلتا المشترك، توجيه رحلات باريس-دبي عبر مصر، مما أضاف ما يصل إلى 40 دقيقة لكل اتجاه.
يأتي هذا التحذير بعد تعهد الرئيس ترامب في 13 يوليو بإعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، والإجراء الأمريكي السابق بفرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات العابرة لمضيق هرمز، والتي تم استبدالها لاحقًا بـ"صفقات تجارية" وفقًا لتصريحات الإدارة.
يرتفع مستوى التوتر العسكري، مما يزيد من احتمالية تعرض الطائرات لإطلاق نار مضاد للطائرات، وتشويش أنظمة تحديد المواقع، ومخاطر الحطام. وأفادت شركات إدارة السفر بزيادة كبيرة في استفسارات الشركات حول إمكانية ربط الرحلات عبر الخليج. ويعيد أصحاب العمل الذين لديهم برامج تنقل في السعودية والإمارات النظر في استراتيجيات تقسيم المسارات عبر مسقط أو جدة، ويفكرون في تخصيص مقاعد الدرجة الممتازة لتعويض طول أوقات الرحلات.
ينصح مستشارو المخاطر المسافرين الأمريكيين بالحفاظ على تذاكر مرنة، والتسجيل في برنامج STEP، ومتابعة تنبيهات شركات الطيران. كما يجب على الشركات تحديث خطط الطوارئ الخاصة بالإخلاء الطبي، حيث قد تحد تحويلات الطيران من الوصول إلى مطارات الخليج في حال إغلاق مفاجئ.
رغم أن التوجيه موجه لشركات الطيران الأوروبية، فإن شركات الطيران الأمريكية التي لديها شراكات رمزية وعمليات شحن في دبي والدوحة ستتأثر بتغييرات في الجداول، ومسارات أطول، واحتمال تعطل مواعيد الإقلاع والهبوط في المحاور الأمريكية. فقد أعادت شركة إير فرانس، الشريك في مشروع دلتا المشترك، توجيه رحلات باريس-دبي عبر مصر، مما أضاف ما يصل إلى 40 دقيقة لكل اتجاه.
يأتي هذا التحذير بعد تعهد الرئيس ترامب في 13 يوليو بإعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، والإجراء الأمريكي السابق بفرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات العابرة لمضيق هرمز، والتي تم استبدالها لاحقًا بـ"صفقات تجارية" وفقًا لتصريحات الإدارة.
يرتفع مستوى التوتر العسكري، مما يزيد من احتمالية تعرض الطائرات لإطلاق نار مضاد للطائرات، وتشويش أنظمة تحديد المواقع، ومخاطر الحطام. وأفادت شركات إدارة السفر بزيادة كبيرة في استفسارات الشركات حول إمكانية ربط الرحلات عبر الخليج. ويعيد أصحاب العمل الذين لديهم برامج تنقل في السعودية والإمارات النظر في استراتيجيات تقسيم المسارات عبر مسقط أو جدة، ويفكرون في تخصيص مقاعد الدرجة الممتازة لتعويض طول أوقات الرحلات.
ينصح مستشارو المخاطر المسافرين الأمريكيين بالحفاظ على تذاكر مرنة، والتسجيل في برنامج STEP، ومتابعة تنبيهات شركات الطيران. كما يجب على الشركات تحديث خطط الطوارئ الخاصة بالإخلاء الطبي، حيث قد تحد تحويلات الطيران من الوصول إلى مطارات الخليج في حال إغلاق مفاجئ.
المصدر: Gulf News