
بيانات تتبع الرحلات الجوية التي جُمعت في 17 يوليو تكشف عن 249 إلغاءً وحوالي 900 تأخير في دول الخليج، حيث تسعى شركات الطيران السعودية، الإماراتية، والاتحاد لإعادة توجيه الطائرات حول مناطق المخاطر المعلنة حديثًا. تحمل مطار دبي الدولي العبء الأكبر من تأخيرات الركاب، مسجلاً أكثر من 300 تأخير، في حين تكبدت الرياض وجدة نصيبًا كبيرًا من الإلغاءات التي سجلتها السعودية. وأكدت طيران الإمارات عدم وجود إلغاءات كاملة، لكنها أشارت إلى أن مركزها شهد تأخيرات بمتوسط ثلاث ساعات على رحلات أوروبا وجنوب آسيا بسبب توجيهات مراقبة الحركة الجوية التي فرضت مسارات أطول وأنماط انتظار. وأشارت الاتحاد للطيران إلى "تأخيرات متتالية" في رحلات بانكوك وسنغافورة وقطاعات الشحن الرئيسية إلى شنغهاي، محذرة الركاب المتصلين بضرورة تخصيص وقت إضافي للترانزيت ومتابعة تطبيق الشركة للتحديثات المتعلقة بالأبواب. وفقًا لقواعد الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، يجب على شركات الطيران تقديم الرعاية—كالوجبات والمشروبات وغرف الفنادق—خلال الأحداث الاستثنائية، رغم إعفاء التعويضات النقدية. وينبغي لمديري التنقل الذين ينظمون تغييرات الطواقم في اللحظات الأخيرة أو المهام القصيرة التأكد من أن بنود الرعاية في سياسات السفر تستند إلى إطار الهيئة العامة للطيران المدني، ولرحلات الاتحاد الأوروبي إلى اللائحة الأوروبية 261. ويحذر خبراء اللوجستيات من أن المسارات الأطول تزيد من استهلاك الوقود وقد تدفع طواقم الطائرات العريضة إلى تجاوز حدود ساعات العمل القصوى، مما يجعل الإلغاءات المفاجئة أكثر احتمالًا. لذلك، يُنصح الشركات التي تعتمد على طواقم دورية بحجز تذاكر مرنة وتجهيز طواقم احتياطية. وللشركات متعددة الجنسيات التي تعتمد فرق مشاريع في الإمارات، تبرز هذه الأزمة أهمية تنويع نقاط الدخول. حيث يستقبل مطار مسقط الدولي في عمان ومطار الكويت الدولي التدفقات المحولة ويمكن أن يكونا نقاط انطلاق بديلة عند تضييق سعة الفتحات في دبي. المشهد الجيوسياسي لا يزال متقلبًا؛ وتوصي شركات استشارات المخاطر الجوية بمراجعة السيناريوهات بشكل أسبوعي، إن لم يكن يومي، طوال يوليو.
المصدر: Nomad Lawyer