
عقد اجتماع رفيع المستوى في مقر حرس الحدود البحرية في غدانسك بتاريخ 15 يوليو لتحديد الجدول الزمني لإطلاق مركز الأمن البحري الجديد في بولندا (CSM). يأتي هذا المركز، الذي نصت عليه تعديلات قانون إدارة الأزمات التي دخلت حيز التنفيذ في 4 يوليو، ليصبح جاهزًا للعمل خلال ستة أشهر. سيجمع المركز بيانات فورية من البحرية، وحرس السواحل، والجمارك، ومشغلي البنية التحتية للطاقة لحماية خطوط الأنابيب تحت البحر، ومزارع الرياح البحرية، ومسارات الشحن الحيوية. وأشار المسؤولون إلى تكرار حوادث التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وتخريب كابلات الألياف الضوئية في خليج فنلندا العام الماضي كأسباب رئيسية لتطوير هذا المركز. وأوضح نائب وزير الداخلية ماريوس تشيخومسكي للمشاركين أن المركز سيضم أيضًا نقطة تبادل معلومات مع حلف الناتو، مشابهة للمراكز الموجودة في الدنمارك والسويد. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفيها أو بضائعها عبر موانئ غدانسك، جيدينيا أو سفينوجششي، يعد المركز الجديد بتنبيهات أسرع للحوادث واستجابة منسقة للأزمات، مما قد يقلل من تكاليف التأمين وتأخيرات الشحن. كما من المتوقع أن يسهل إجراءات تخليص الحدود لرحلات السفن السياحية وتناوب طواقم العمل البحرية من خلال تقييم المخاطر المسبق للركاب، على غرار الأنظمة المستخدمة في المطارات. من ناحية الاستثمار، يتماشى المركز مع جهود بولندا لتصبح ممرًا للطاقة في بحر البلطيق. مشاريع مثل محطة الغاز الطبيعي المسال العائمة في خليج غدانسك وأول محطة نووية بولندية ستعتمد على مسارات بحرية آمنة ومقاولين أجانب متخصصين، مما قد يزيد الطلب على تأشيرات العمل وتصاريح الإقامة في المناطق البحرية. وأكد حرس الحدود أن التوظيف لـ 120 وظيفة جديدة في مجال التحليل وتكنولوجيا المعلومات سيبدأ في أغسطس، مع تفضيل للمرشحين الحاصلين على تصاريح أمنية من دول الاتحاد الأوروبي أو الناتو.