
في جلسة متأخرة بتاريخ 19 يوليو، اعتمد البرلمان الألماني قانون "تطوير رقمنة إدارة الهجرة"—وهو اسم معقد لكنه قد يسهل بشكل كبير طريقة إصدار ألمانيا للتأشيرات وتصاريح الإقامة. القانون، الذي دافع عنه وزارة الداخلية، يضع خارطة طريق متعددة السنوات لاستبدال الملفات الورقية بإدارة قضايا رقمية كاملة في السفارات، والمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)، وأكثر من 500 سلطة محلية للأجانب.
أحد أبرز محاور القانون هو الأساس القانوني لجمع البيانات البيومترية مرة واحدة فقط: حيث يمكن إعادة استخدام الصور، وبصمات الأصابع، والتوقيعات التي تم التقاطها للحصول على تصريح إقامة إلكتروني في عمليات التمديد اللاحقة، مما يلغي ملايين المواعيد المتكررة. كما يفتح القانون قاعدة بيانات الأجانب المركزية (AZR) لتحميل الوثائق الداعمة بشكل منظم وللاستعلامات الفورية عن الحالة من قبل وكالات الرعاية الاجتماعية، والمحاكم، والشرطة.
ستحصل السلطات المصدرة للتأشيرات في الخارج على وصول مباشر إلى نسخ رقمية من عروض العمل، وإثبات التأمين الصحي، وإشعارات الاعتراف، مما يسرع من عمليات التحقق الأمنية. أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالوعد هو تقليل أوقات الانتظار عند توظيف مواطنين من دول ثالثة. وتتوقع وزارة الداخلية خفضًا بنسبة 30% في متوسط أوقات معالجة تأشيرات العمل وبطاقات بلو بمجرد إطلاق المنصات الجديدة في 2027.
ستتمكن أقسام الموارد البشرية من متابعة الطلبات عبر الإنترنت وتلقي إشعارات تلقائية بدلاً من الرسائل الورقية. وقد أعرب دعاة الخصوصية عن مخاوفهم بشأن توسيع مشاركة البيانات، لكن المشرعين أدرجوا تسجيلًا إضافيًا، وتدرجًا في مستويات الوصول، ومراجعة إلزامية للحذف بعد خمس سنوات. كما نجح المعارضون في إدخال بند مراجعة يلزم الحكومة بتقديم تقارير سنوية عن معدلات الأخطاء وانقطاعات النظام.
مع تنافس ألمانيا الشديد على المواهب العالمية في ظل قانون الهجرة المهارية الجديد، أصبحت مستويات الخدمات الرقمية عامل جذب مهم. ورحبت الشركات متعددة الجنسيات بالتصويت: قالت سابين كراوس، رئيسة التنقل العالمي في سيمنس، "القدرة على تحميل العقود والحصول على الموافقات الإلكترونية أمر حاسم لحركة المشاريع". ومن المتوقع أن يصادق مجلس الولايات على القانون الأسبوع المقبل، مما يسمح بتجارب أولية في بعثات مختارة في الهند والبرازيل وغانا بدءًا من نوفمبر.
أحد أبرز محاور القانون هو الأساس القانوني لجمع البيانات البيومترية مرة واحدة فقط: حيث يمكن إعادة استخدام الصور، وبصمات الأصابع، والتوقيعات التي تم التقاطها للحصول على تصريح إقامة إلكتروني في عمليات التمديد اللاحقة، مما يلغي ملايين المواعيد المتكررة. كما يفتح القانون قاعدة بيانات الأجانب المركزية (AZR) لتحميل الوثائق الداعمة بشكل منظم وللاستعلامات الفورية عن الحالة من قبل وكالات الرعاية الاجتماعية، والمحاكم، والشرطة.
ستحصل السلطات المصدرة للتأشيرات في الخارج على وصول مباشر إلى نسخ رقمية من عروض العمل، وإثبات التأمين الصحي، وإشعارات الاعتراف، مما يسرع من عمليات التحقق الأمنية. أما بالنسبة لأصحاب العمل، فالوعد هو تقليل أوقات الانتظار عند توظيف مواطنين من دول ثالثة. وتتوقع وزارة الداخلية خفضًا بنسبة 30% في متوسط أوقات معالجة تأشيرات العمل وبطاقات بلو بمجرد إطلاق المنصات الجديدة في 2027.
ستتمكن أقسام الموارد البشرية من متابعة الطلبات عبر الإنترنت وتلقي إشعارات تلقائية بدلاً من الرسائل الورقية. وقد أعرب دعاة الخصوصية عن مخاوفهم بشأن توسيع مشاركة البيانات، لكن المشرعين أدرجوا تسجيلًا إضافيًا، وتدرجًا في مستويات الوصول، ومراجعة إلزامية للحذف بعد خمس سنوات. كما نجح المعارضون في إدخال بند مراجعة يلزم الحكومة بتقديم تقارير سنوية عن معدلات الأخطاء وانقطاعات النظام.
مع تنافس ألمانيا الشديد على المواهب العالمية في ظل قانون الهجرة المهارية الجديد، أصبحت مستويات الخدمات الرقمية عامل جذب مهم. ورحبت الشركات متعددة الجنسيات بالتصويت: قالت سابين كراوس، رئيسة التنقل العالمي في سيمنس، "القدرة على تحميل العقود والحصول على الموافقات الإلكترونية أمر حاسم لحركة المشاريع". ومن المتوقع أن يصادق مجلس الولايات على القانون الأسبوع المقبل، مما يسمح بتجارب أولية في بعثات مختارة في الهند والبرازيل وغانا بدءًا من نوفمبر.
المصدر: Deutscher Bundestag