
بدأت السفارات والقنصليات الإيطالية حول العالم تطبيق قرار المجلس التنفيذي (الاتحاد الأوروبي) رقم 2026/1454 الصادر في 25 يونيو 2026، والذي يعلق مؤقتًا بعض التسهيلات الخاصة بتأشيرات شنغن لمقدمي الطلبات من الصومال. نُشر أول إشعار رسمي في 20 يوليو 2026 من قبل سفارة إيطاليا في ويلينغتون، ويتم تعميمه عبر شبكة القنصليات. بموجب هذا القرار، يتعين على المكاتب القنصلية طلب مستندات داعمة إضافية، وقد تفرض رسوم تأشيرة أعلى، كما يمكن أن تمتد فترة معالجة الطلبات من 15 إلى 45 يومًا لمواطني الصومال. تُمنح تأشيرات الدخول المتعدد فقط في حالات إنسانية استثنائية. وأشار المجلس إلى "عدم تعاون الصومال الكافي في إعادة قبول المهاجرين غير النظاميين" كأساس للتعليق الجزئي، وهو إجراء منصوص عليه في المادة 25أ من اللائحة (EC) 810/2009.
بالنسبة لأصحاب العمل الإيطاليين، تعني القواعد الجديدة أن تعيينات الفنيين الصوماليين أو البحارة أو المتدربين قد تواجه تأخيرات أطول. يجب على مديري التنقل التأكد من وجود تصاريح العمل المسبقة (nulla osta) وأخذ فترة إصدار التأشيرة الممتدة في الاعتبار قبل حجز السفر. كما ينبغي للشركات التي تستخدم حصة العمال الموسميين بموجب مرسوم التدفقات 2026–2028 أن تلاحظ أن التعليق يشمل تأشيرات الإقامة القصيرة من النوع C والطويلة من النوع D.
يؤكد المستشارون القانونيون أن المتقدمين يمكنهم طلب معالجة عاجلة لأسباب طبية أو لم شمل الأسرة، لكن متطلبات الإثبات مرتفعة. وفي المشاريع ذات الطابع الزمني الحرج، قد يفكر أصحاب العمل في إرسال موظفين من جنسيات أخرى خلال فترة التعليق؛ وسيقوم المجلس بمراجعة هذا الإجراء خلال ستة أشهر.
تؤكد هذه الخطوة رغبة الاتحاد الأوروبي في ربط التعاون في إعادة القبول بسياسة التأشيرات، وهو نهج قد يؤثر على دول أخرى ذات معدلات عودة منخفضة. وينبغي لفرق التنقل متابعة مداولات المجلس المستقبلية، حيث قد تتسلسل تعليقات مماثلة لتشمل جنسيات إضافية في وقت لاحق من عام 2026.
بالنسبة لأصحاب العمل الإيطاليين، تعني القواعد الجديدة أن تعيينات الفنيين الصوماليين أو البحارة أو المتدربين قد تواجه تأخيرات أطول. يجب على مديري التنقل التأكد من وجود تصاريح العمل المسبقة (nulla osta) وأخذ فترة إصدار التأشيرة الممتدة في الاعتبار قبل حجز السفر. كما ينبغي للشركات التي تستخدم حصة العمال الموسميين بموجب مرسوم التدفقات 2026–2028 أن تلاحظ أن التعليق يشمل تأشيرات الإقامة القصيرة من النوع C والطويلة من النوع D.
يؤكد المستشارون القانونيون أن المتقدمين يمكنهم طلب معالجة عاجلة لأسباب طبية أو لم شمل الأسرة، لكن متطلبات الإثبات مرتفعة. وفي المشاريع ذات الطابع الزمني الحرج، قد يفكر أصحاب العمل في إرسال موظفين من جنسيات أخرى خلال فترة التعليق؛ وسيقوم المجلس بمراجعة هذا الإجراء خلال ستة أشهر.
تؤكد هذه الخطوة رغبة الاتحاد الأوروبي في ربط التعاون في إعادة القبول بسياسة التأشيرات، وهو نهج قد يؤثر على دول أخرى ذات معدلات عودة منخفضة. وينبغي لفرق التنقل متابعة مداولات المجلس المستقبلية، حيث قد تتسلسل تعليقات مماثلة لتشمل جنسيات إضافية في وقت لاحق من عام 2026.
المصدر: Embassy of Italy in Wellington