
يتسابق الآباء في الإمارات بعد تأكيد السفارة الأمريكية في أبوظبي استمرار تعليق معالجة تأشيرات الدخول غير المهاجرة الروتينية، مع إعطاء الأولوية لخدمات المواطنين الأمريكيين عقب انسحاب بعض الموظفين في وقت سابق من هذا العام. تقرير لصحيفة خليج تايمز بتاريخ 22 يوليو 2026 يوضح كيف أن الطلاب المقيمين في الإمارات والملتحقين بجامعات أمريكية يواجهون صعوبة في حجز مواعيد مقابلات تأشيرة F-1 سواء محليًا أو في بلدانهم الأصلية، مما يهدد خططهم للفصل الدراسي الخريفي. بعض العائلات تفكر في تأجيل القبول أو تحويل الوجهة إلى بريطانيا أو كندا أو أستراليا. ووثّق وكلاء التعليم زيادة بنسبة 40% في طلبات تحويل الودائع، فيما سجلت شركات الطيران ارتفاعًا في إلغاء المقاعد على الرحلات العابرة للأطلسي من دبي في أغسطس. تنصح السفارة المتقدمين بمراقبة جداول الانتظار العالمية واستخدام خاصية طلب التعجيل، لكن محاميي الهجرة يحذرون من ندرة الموافقات وأن الوثائق يجب أن تثبت "أسباب إنسانية أو مصلحة وطنية جوهرية". بالنسبة لفرق التنقل الوظيفي، يؤثر هذا الاختناق على معاليق الموظفين في الولايات المتحدة الذين كانوا يخططون لبدء الدراسة بالخارج، مما يزيد من تعقيد جداول لم شمل العائلة. كما يحذر مدراء المخاطر من أن الطلاب الذين يحاولون "التنقل بين التأشيرات" في دول ثالثة يواجهون احتمالات رفض أعلى وقد يتسببون في تأخيرات في التصاريح الأمنية. وينبغي للشركات الراعية لبرامج المنح الدراسية التنسيق مع الشركاء الأمريكيين لاستكشاف سياسات الوصول المتأخر إلى الحرم الجامعي أو خيارات البدء عن بُعد. وبينما بدأت وزارة الخارجية في إعادة نشر موظفي القنصلية في مكاتب الخليج الرئيسية، يعترف المسؤولون بشكل خاص بأن القدرة لن تعود إلى طبيعتها قبل أكتوبر. لذا يُحثّ الأهالي على وضع خطط بديلة تشمل وجهات دراسية أخرى أو التسجيل الافتراضي للفصل الدراسي الأول.
المصدر: Khaleej Times