
بعد ساعات فقط من إعلانها عن إلغاءات جديدة في 20 يوليو، أكدت شركة الاتحاد للطيران في الساعات الأولى من 21 يوليو أن رحلاتها بين أبوظبي والكويت ستظل معلقة حتى 24 يوليو على الأقل. تأتي هذه الخطوة في ظل إجراءات مماثلة اتخذتها شركات طيران مثل الإمارات والعربية للطيران وفلاي دبي، وذلك بعد الإغلاقات المتقطعة لمطار الكويت الدولي بسبب إنذارات صواريخ مرتبطة بتصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
تفاصيل "ذا ناشيونال" تشير إلى إلغاء ثماني رحلات من شركة الإمارات وعدد من خدمات العربية للطيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما ترك مئات المسافرين من رجال الأعمال والمقيمين يبحثون عن بدائل. كما أعادت شركتا الخطوط الجوية الكويتية وجازيرا جدولة أجزاء كبيرة من شبكتيهما، مما يعكس التأثير المتسلسل على الربط الجوي في الخليج.
تقول شركات إدارة السفر إن خط الإمارات-الكويت يعد رابطًا حيويًا لمهندسي النفط والغاز، ومقاولي الدفاع، وموظفي المقرات الإقليمية الذين يتنقلون أسبوعيًا. ومع عمل العديد من الشركات بنظام الفرق المنقسمة بين دبي أو أبوظبي ومدينة الكويت، يتم إعادة رسم جداول المهام وتفعيل الاجتماعات الافتراضية مجددًا.
في حين تأثرت الرحلات إلى مطار أبها السعودي أيضًا، لا يزال مطارا دبي الدولي وأبوظبي الدولي يعملان بشكل طبيعي. وتحث فرق التنقل على التحول إلى النقل البري عبر السعودية حيثما أمكن، رغم أن أوقات الانتظار على الحدود البرية وصلت إلى ست ساعات في أوقات الذروة.
توضح الاتحاد للطيران أن الركاب المتأثرين يمكنهم إعادة الحجز خلال 30 يومًا أو إلغاء التذكرة واسترداد المبلغ كاملاً، لكن مكاتب الاستعلامات تحذر من تراجع السعة المتاحة في التواريخ البديلة بسرعة، مع تعقيد إدارة الطواقم الجوية والمسارات الأطول حول المناطق الجوية المحظورة.
تفاصيل "ذا ناشيونال" تشير إلى إلغاء ثماني رحلات من شركة الإمارات وعدد من خدمات العربية للطيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما ترك مئات المسافرين من رجال الأعمال والمقيمين يبحثون عن بدائل. كما أعادت شركتا الخطوط الجوية الكويتية وجازيرا جدولة أجزاء كبيرة من شبكتيهما، مما يعكس التأثير المتسلسل على الربط الجوي في الخليج.
تقول شركات إدارة السفر إن خط الإمارات-الكويت يعد رابطًا حيويًا لمهندسي النفط والغاز، ومقاولي الدفاع، وموظفي المقرات الإقليمية الذين يتنقلون أسبوعيًا. ومع عمل العديد من الشركات بنظام الفرق المنقسمة بين دبي أو أبوظبي ومدينة الكويت، يتم إعادة رسم جداول المهام وتفعيل الاجتماعات الافتراضية مجددًا.
في حين تأثرت الرحلات إلى مطار أبها السعودي أيضًا، لا يزال مطارا دبي الدولي وأبوظبي الدولي يعملان بشكل طبيعي. وتحث فرق التنقل على التحول إلى النقل البري عبر السعودية حيثما أمكن، رغم أن أوقات الانتظار على الحدود البرية وصلت إلى ست ساعات في أوقات الذروة.
توضح الاتحاد للطيران أن الركاب المتأثرين يمكنهم إعادة الحجز خلال 30 يومًا أو إلغاء التذكرة واسترداد المبلغ كاملاً، لكن مكاتب الاستعلامات تحذر من تراجع السعة المتاحة في التواريخ البديلة بسرعة، مع تعقيد إدارة الطواقم الجوية والمسارات الأطول حول المناطق الجوية المحظورة.
المصدر: The National