
أصدر مؤشر هينلي الأخير لجوازات السفر في 22 يوليو، حيث تصدرت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية عالميًا كأقوى جواز سفر، متساوية مع اليابان وكوريا الجنوبية، ومتقدمة فقط على سنغافورة. يمكن للمواطنين الإماراتيين الآن دخول 188 وجهة بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الوصول، مقارنة بـ 35 وجهة فقط قبل عقدين من الزمن — وهو أكبر تحسن خلال 20 عامًا تسجله أي دولة منذ بدء المؤشر. يعزو المحللون هذا الصعود السريع إلى سياسة خارجية نشطة شهدت توقيع الإمارات أكثر من 50 اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرات منذ 2015، إلى جانب تعميق الشراكات في مجالات التجارة والاستثمار والأمن. كما عززت مشاركة الدولة في فعاليات عالمية مثل إكسبو 2020 دبي ومؤتمر الأطراف COP28 من حضورها الدبلوماسي، مما منحها نفوذاً للحصول على تسهيلات في التنقل من شركاء يمتدون من أمريكا اللاتينية إلى جزر المحيط الهادئ.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يترجم هذا التصنيف إلى توفيرات ملموسة؛ حيث تقدر شركة PwC أن التنفيذيين الإماراتيين تجنبوا دفع 110 ملايين دولار أمريكي في رسوم التأشيرات خلال عام 2025 فقط، بينما تستفيد الشركات من تقليل أوقات الانتظار وتقليل أيام فقدان الرحلات. كما يعزز جواز السفر القوي من جاذبية الإمارات كمقر إقليمي للشركات متعددة الجنسيات، حيث يحصل الموظفون الكبار الذين ينتقلون عبر تأشيرات الذهبية على وصول شبه سلس إلى الأسواق الرئيسية في أوروبا وآسيا والأمريكتين.
تشير بيانات المؤشر بشكل غير مباشر إلى التفاوت بين المقيمين، حيث لا يزال الوافدون في الإمارات يسافرون بجوازات سفر بلادهم الأصلية ويواجهون غالبًا صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات شنغن أو الولايات المتحدة — وهو أمر أبرزته تحذيرات القنصلية الدنماركية الأخيرة بشأن الاحتيال. ومع ذلك، يعزز صعود الإمارات جاذبية مسارات الحصول على الجنسية الإماراتية للمواهب الاستثنائية، التي وسعتها الحكومة بشكل غير معلن منذ 2021. وأفادت شركة Henley & Partners بارتفاع بنسبة 41% في الاستفسارات من المقيمين في الإمارات الباحثين عن جنسيات بديلة كخطة احتياطية في ظل التوترات الإقليمية، مما يشير إلى أن تنويع خيارات التنقل أصبح الآن موضوعًا على مستوى مجالس الإدارة.
لذا، من المتوقع أن يطلب المزيد من التنفيذيين الكبار استشارات قانونية حول جوازات السفر ضمن حزم انتقالهم، خاصة أولئك الذين تعتمد رحلاتهم على الوصول المتكرر إلى أوروبا وأمريكا الشمالية. ومع احتفاظ سنغافورة بالمركز الأول بإمكانية الوصول إلى 192 وجهة، يتوقع المراقبون سباقًا محتدمًا في السنوات القادمة. وإذا نجحت المفاوضات الحالية بشأن الإعفاءات مع عدة دول أفريقية ومنطقة الكاريبي، فقد تتمكن الإمارات من اعتلاء المركز الأول قبل نهاية العقد.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يترجم هذا التصنيف إلى توفيرات ملموسة؛ حيث تقدر شركة PwC أن التنفيذيين الإماراتيين تجنبوا دفع 110 ملايين دولار أمريكي في رسوم التأشيرات خلال عام 2025 فقط، بينما تستفيد الشركات من تقليل أوقات الانتظار وتقليل أيام فقدان الرحلات. كما يعزز جواز السفر القوي من جاذبية الإمارات كمقر إقليمي للشركات متعددة الجنسيات، حيث يحصل الموظفون الكبار الذين ينتقلون عبر تأشيرات الذهبية على وصول شبه سلس إلى الأسواق الرئيسية في أوروبا وآسيا والأمريكتين.
تشير بيانات المؤشر بشكل غير مباشر إلى التفاوت بين المقيمين، حيث لا يزال الوافدون في الإمارات يسافرون بجوازات سفر بلادهم الأصلية ويواجهون غالبًا صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات شنغن أو الولايات المتحدة — وهو أمر أبرزته تحذيرات القنصلية الدنماركية الأخيرة بشأن الاحتيال. ومع ذلك، يعزز صعود الإمارات جاذبية مسارات الحصول على الجنسية الإماراتية للمواهب الاستثنائية، التي وسعتها الحكومة بشكل غير معلن منذ 2021. وأفادت شركة Henley & Partners بارتفاع بنسبة 41% في الاستفسارات من المقيمين في الإمارات الباحثين عن جنسيات بديلة كخطة احتياطية في ظل التوترات الإقليمية، مما يشير إلى أن تنويع خيارات التنقل أصبح الآن موضوعًا على مستوى مجالس الإدارة.
لذا، من المتوقع أن يطلب المزيد من التنفيذيين الكبار استشارات قانونية حول جوازات السفر ضمن حزم انتقالهم، خاصة أولئك الذين تعتمد رحلاتهم على الوصول المتكرر إلى أوروبا وأمريكا الشمالية. ومع احتفاظ سنغافورة بالمركز الأول بإمكانية الوصول إلى 192 وجهة، يتوقع المراقبون سباقًا محتدمًا في السنوات القادمة. وإذا نجحت المفاوضات الحالية بشأن الإعفاءات مع عدة دول أفريقية ومنطقة الكاريبي، فقد تتمكن الإمارات من اعتلاء المركز الأول قبل نهاية العقد.
المصدر: Gulf News