
أعلنت شركات الطيران العاملة في الإمارات العربية المتحدة عن جولة جديدة من تغييرات الجداول بعد أن أعلنت الكويت عن اعتراض طائرات مسيرة معادية مرتبطة بالصراع الإيراني. وأفادت صحيفة "جلف نيوز" بأن شركة الاتحاد للطيران مددت إلغاء رحلاتها بين أبوظبي والكويت حتى 26 يوليو، وألغت بعض الرحلات إلى البحرين حتى 25 يوليو. كما ألغت شركات طيران الإمارات وفلاي دبي والعربية عدة رحلات أو أجلتها، خاصة إلى البحرين والكويت والمطارات الإقليمية في السعودية، مع الحفاظ على تشغيل الغالبية العظمى من الرحلات الطويلة المدى. لا يزال مطار دبي الدولي (DXB) ومطار أبوظبي الدولي زايد مفتوحين بالكامل، لكن المسافرين واجهوا تأخيرات متكررة صباح الخميس، شملت رحلات طيران الإمارات من لندن ومانشستر ونيويورك، ورحلات فلاي دبي إلى ألماتي ولكناو. وأفاد مطار الشارقة بتأثيرات طفيفة فقط. تأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات متكررة من المجال الجوي خلال الأسابيع الماضية، حيث قامت عدة شركات طيران دولية، من بينها الخطوط الجوية البريطانية وسنغافورة إيرلاينز، بتمديد تعليق رحلاتها إلى دبي أو الرياض حتى الخريف، بسبب ارتفاع تكاليف التأمين ومسارات الطيران. بالنسبة لبرامج تنقل الموظفين، تؤكد هذه الاضطرابات على أهمية مراقبة جداول الرحلات بشكل فوري واعتماد سياسات تذاكر مرنة. وينبغي على أصحاب العمل توجيه المسافرين التجاريين لتسجيل بيانات الاتصال مع شركات الطيران، وإتاحة فترات زمنية إضافية للربط بين الرحلات، والاحتفاظ بميزانيات طوارئ للإقامة الفندقية. كما يجب على شركات الشحن التي تنقل مكونات حساسة زمنياً عبر شبكة الشحن في أمتعة DXB التأكد من ضمانات النقل. وتسلط هذه الأحداث الضوء على خطر جيوسياسي أوسع: حيث يمكن لنشاط الطائرات المسيرة في الدول المجاورة أن يؤدي إلى حظر رحلات مفاجئ يؤثر على مراكز الطيران في الإمارات، حتى مع بقاء المجال الجوي المحلي مفتوحاً رسمياً. لذلك يُنصح فرق التنقل والأمن بالاشتراك في نشرات عمليات شركات الطيران والإرشادات الحكومية للسفر، مع إدراك أن الإلغاءات غالباً ما تُعلن قبل أقل من 12 ساعة من موعد الإقلاع. في حين رفعت وزارة الخارجية الأمريكية مستوى التحذير العالمي، لم تفرض السلطات الإماراتية حتى الآن قيوداً داخلية إضافية. وإذا استمر نمط الهجمات بالطائرات المسيرة المستهدفة، يتوقع المحللون أن تتبع شركات الطيران سياسة "التوقف والانطلاق" — بإلغاء مجموعات من الرحلات الخليجية مع الحفاظ على المسارات الدولية ذات العائد المرتفع عبر ممرات بديلة فوق بحر العرب والبحر الأحمر.
المصدر: Gulf News