
ابتداءً من هذا الأسبوع، سيستقبل أي شخص يصل إلى الخارج باستخدام شريحة SIM من Orange أو SFR الفرنسية رسالة نصية قصيرة تحتوي الآن على رابط مباشر إلى بوابة "نصائح للمسافرين" التابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، بالإضافة إلى نظام التسجيل الطوعي "خيط أريادني". تم الإعلان عن هذه الميزة الجديدة في 23 يوليو خلال المؤتمر الصحفي الختامي لموسم وزارة الخارجية، على لسان الوزيرة المنتدبة إليونور كاروا.
يهدف هذا التعديل، الذي تم التفاوض عليه بين مجموعتي الاتصالات ومركز الأزمات في وزارة الخارجية، إلى سد فجوة المعلومات التي ظهرت خلال الأزمات الأخيرة، من إجلاء السودان في 2025 إلى إعصار الربيع الماضي في كاليدونيا الجديدة. رغم أن صفحات الوزارة الخاصة بمخاطر الدول سجلت أكثر من 23 مليون زيارة في 2025، إلا أن المسؤولين أكدوا أن العديد من المسافرين لا يزالون يتجاهلون الإرشادات الأمنية الأساسية أو يفشلون في تسجيل وجودهم في الخارج.
تقنيًا، يضيف التغيير رابطًا مخصصًا إلى نص "مرحبًا" الذي ترسله شركات الاتصالات الفرنسية عند اتصال الهاتف بشبكة أجنبية. عند النقر على الرابط، يتم فتح الصفحة الخاصة بالوجهة بناءً على بيانات موقع الشريحة؛ يمكن للمستخدمين الاشتراك في التنبيهات الفورية أو تسجيل خط سيرهم على "خيط أريادني" ليتمكن الدبلوماسيون من التواصل معهم إذا لزم الأمر.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يشرفون على برامج العناية بالموظفين، يوفر هذا الإجراء قناة مجانية مدعومة من الحكومة لتعزيز الإرشادات قبل السفر. وينبغي لمديري مخاطر السفر تذكير الموظفين بفتح الرابط والاشتراك في التنبيهات، خاصة عند السفر إلى وجهات ذات مخاطر متوسطة أو عالية حيث تتغير الأوضاع بسرعة.
يمكن للشركات متعددة الجنسيات أيضًا دمج البوابة في أدوات تتبع المسافرين الخاصة بها عبر واجهة برمجة التطبيقات العامة التي أُعلنت في وقت سابق من هذا العام. تأمل الوزارة في ضم شركة Bouygues Telecom قبل نهاية 2026، وتجرى محادثات مع مشغلي الشبكات الافتراضية مثل Free Mobile. وألمح المسؤولون إلى إمكانية إطلاق نسخة متعددة اللغات من الرسالة النصية للمشتركين الأجانب الذين يدخلون فرنسا قبل كأس العالم للركبي 2027، لتزويد الزوار بأرقام الطوارئ القنصلية ونصائح مراقبة الحدود.
يهدف هذا التعديل، الذي تم التفاوض عليه بين مجموعتي الاتصالات ومركز الأزمات في وزارة الخارجية، إلى سد فجوة المعلومات التي ظهرت خلال الأزمات الأخيرة، من إجلاء السودان في 2025 إلى إعصار الربيع الماضي في كاليدونيا الجديدة. رغم أن صفحات الوزارة الخاصة بمخاطر الدول سجلت أكثر من 23 مليون زيارة في 2025، إلا أن المسؤولين أكدوا أن العديد من المسافرين لا يزالون يتجاهلون الإرشادات الأمنية الأساسية أو يفشلون في تسجيل وجودهم في الخارج.
تقنيًا، يضيف التغيير رابطًا مخصصًا إلى نص "مرحبًا" الذي ترسله شركات الاتصالات الفرنسية عند اتصال الهاتف بشبكة أجنبية. عند النقر على الرابط، يتم فتح الصفحة الخاصة بالوجهة بناءً على بيانات موقع الشريحة؛ يمكن للمستخدمين الاشتراك في التنبيهات الفورية أو تسجيل خط سيرهم على "خيط أريادني" ليتمكن الدبلوماسيون من التواصل معهم إذا لزم الأمر.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يشرفون على برامج العناية بالموظفين، يوفر هذا الإجراء قناة مجانية مدعومة من الحكومة لتعزيز الإرشادات قبل السفر. وينبغي لمديري مخاطر السفر تذكير الموظفين بفتح الرابط والاشتراك في التنبيهات، خاصة عند السفر إلى وجهات ذات مخاطر متوسطة أو عالية حيث تتغير الأوضاع بسرعة.
يمكن للشركات متعددة الجنسيات أيضًا دمج البوابة في أدوات تتبع المسافرين الخاصة بها عبر واجهة برمجة التطبيقات العامة التي أُعلنت في وقت سابق من هذا العام. تأمل الوزارة في ضم شركة Bouygues Telecom قبل نهاية 2026، وتجرى محادثات مع مشغلي الشبكات الافتراضية مثل Free Mobile. وألمح المسؤولون إلى إمكانية إطلاق نسخة متعددة اللغات من الرسالة النصية للمشتركين الأجانب الذين يدخلون فرنسا قبل كأس العالم للركبي 2027، لتزويد الزوار بأرقام الطوارئ القنصلية ونصائح مراقبة الحدود.