
تم إغلاق عدة محطات تبادل رئيسية في باريس، منها شارل ديغول إيتوال، جورج الخامس، الأرجنتين، كليبر ومحطة RER A في إيتوال، دون سابق إنذار بعد ظهر 22 يوليو، بناءً على أمر من محافظة الشرطة مرتبط بزيارة دبلوماسية سرية. استمرت القطارات في المرور عبر هذه المحطات دون توقف، مما اضطر الركاب والسياح إلى تغيير مساراتهم عبر محطتي تيرن أو لا ديفانس، مما أدى إلى ازدحام في مواقف سيارات الأجرة. بدأت الإغلاقات بعد الساعة 14:00 واستمرت حتى وقت متأخر من المساء. أشارت شاشات معلومات RATP إلى "تعليمات أمنية خارجية" دون تحديد موعد لإعادة الفتح، بينما كانت تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي متأخرة عن الأحداث. طلبت عدة شركات متعددة الجنسيات في منطقة الأعمال بشانزليزيه من موظفيها العمل عن بُعد بسبب صعوبات الوصول إلى الاجتماعات مع العملاء. رغم أن الإغلاقات غير المخططة خلال الزيارات الرسمية ليست جديدة، إلا أن توقيتها في ذروة موسم السياحة الصيفي أثار انتقادات من جمعيات الفنادق والتجزئة، التي تقدر عدد المتأثرين بأكثر من 20,000 راكب، بينهم مئات المسافرين المتجهين إلى المطار الذين فاتهم حافلات رويسي وسيارات الأجرة. بالنسبة لمنظمي التنقلات في الشركات، تذكر الحادثة بأهمية وجود خطط بديلة داخل باريس. ينصح الخبراء بتسجيل المدراء التنفيذيين لتلقي تنبيهات RATP الفورية، وإضافة هامش زمني 30 دقيقة على جداول الاجتماعات خلال أسابيع الزيارات الدبلوماسية المهمة، وحجز خدمات النقل الاحتياطية مسبقًا. كما يُنصح المنظمون الذين يقيمون فعاليات قرب قوس النصر بالتنسيق مع المحافظة مسبقًا حول احتمال فرض إغلاقات أمنية في المنطقة. أعادت RATP فتح جميع المحطات منذ ذلك الحين، لكن ممثلي النقابات يحذرون من احتمال زيادة الإغلاقات الأمنية المفاجئة مع استعداد فرنسا لاستضافة معرض إكسبو 2027 وقمم رفيعة المستوى أخرى.
المصدر: Seven Radio