
أظهرت أرقام الشفافية الجديدة التي نُشرت في 24 يوليو أن 538 مهاجراً وصلوا إلى المملكة المتحدة عبر قوارب صغيرة في يومي 22 و23 يوليو، في أول عبور كبير بعد توقف استمر 11 يوماً بسبب الأحوال الجوية. ووفقاً للوحة البيانات المحدثة، وصل 172 شخصاً على متن ثلاث قوارب في 22 يوليو، و366 شخصاً على متن ثلاث قوارب أخرى في اليوم التالي. وعلى الرغم من أن إجمالي عدد الوافدين منذ بداية العام (13,007) لا يزال أقل بكثير من مستويات عام 2025، يعترف مسؤولو قوات الحدود بأن الارتفاع المفاجئ يوضح كيف يقوم المهربون بتجميع عمليات العبور حتى تعود ظروف البحر ملائمة. يُعتبر الصيف عادةً الموسم الأكثر نشاطاً، ويستعد مخططو العمليات في دوفر الآن لاحتمال زيادة في الأعداد خلال عطلة المدارس. من منظور التنقل العالمي، ستُغذي هذه الأرقام النقاش المستمر حول خطة الهجرة المستقبلية للحكومة، بما في ذلك إمكانية جعل مسارات التوظيف برعاية أصحاب العمل أكثر جاذبية لتعويض التدفقات غير النظامية. من المتوقع أن تعلن فرق النقل المؤسسي عن مزيد من السياسات عند عودة البرلمان من العطلة في سبتمبر. كما تُغذي هذه البيانات النقاش الأوسع على المستوى الأوروبي، حيث تواجه السلطات الفرنسية، التي تشارك في تبادل هذه البيانات، ضغوطاً لإثبات أن مركز العمليات المشتركة الفرنسي-البريطاني يحقق قيمة مقابل 72 مليون يورو التي تساهم بها المملكة المتحدة سنوياً.