
تستعد بوابات دبي الدولية الثلاثة لفترة من أكثر الفترات ازدحامًا في الذاكرة الحديثة. في بيان صدر في 25 يوليو 2026، أعلنت جمارك دبي توقعها مرور نحو ثلاثة ملايين مسافر عبر مطار دبي الدولي (DXB) ومطار آل مكتوم الدولي (DWC) خلال النصف الأول من يوليو فقط. ولتسريع حركة الطوابير، أطلقت الهيئة 19 نظام فحص أمتعة عالي السرعة و77 وحدة كشف ذكية في جميع الصالات، مما خفض زمن الفحص اليدوي إلى سبع ثوانٍ فقط.
تأتي هذه التحديثات التكنولوجية ضمن خطة تشغيلية متكاملة أُعدت بالتعاون مع مطارات دبي، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ومديري محطات شركات الطيران. يتركز الهدف على تسهيل الحركة دون عوائق: حيث يتم تمرير معظم الحقائب عبر نظام تقييم المخاطر الإلكتروني، بينما يركز الضباط على الشحنات المشبوهة.
يُشجع المسافرون على استخدام البوابات الذكية عبر جوازات السفر البيومترية أو بطاقة الهوية الإماراتية، مما يقلل من الفحوصات الإدارية عند الهجرة. كما تقدم جمارك دبي غرف تفتيش مخصصة ومكيفة للمسافرين الذين يصطحبون حيوانات أليفة، وهو الأول من نوعه في المنطقة. ويعتقد المسؤولون أن هذه الخدمة ستشجع المزيد من المغتربين على الانتقال مع حيواناتهم المصاحبة، مما يعزز مكانة دبي كمركز صديق للحيوانات الأليفة لمحطات التوقف الطويلة.
أما بالنسبة للشركات، فالرسالة واضحة: الإمارة تستثمر بكثافة لتجنب الاختناقات المرورية في المطارات التي عانت منها منافساتها بعد تعطل المجال الجوي الإقليمي بسبب النزاع الإيراني في وقت سابق من العام. تسريع حركة المسافرين يعني تقليل أوقات الانتظار بين الرحلات المتصلة وتقليل الوقت الضائع للمسافرين من رجال الأعمال.
كما تستفيد خطوط التجارة؛ إذ يسمح الدليل الجديد للمسافرين بحمل هدايا معفاة من الرسوم الجمركية تصل قيمتها إلى 3000 درهم، مما يقلل من الإجراءات الورقية للمديرين الذين يحملون نماذج أولية أو مواد ترويجية.
تنصح شركات إدارة السفر عملاءها بتذكير الموظفين بأن المواد المحظورة — من الطائرات بدون طيار الترفيهية إلى بعض الأفيونات الصيدلانية — لا تزال تعرضهم لغرامات مالية كبيرة رغم تسريع الفحص. كما يُحث الشركات التي تنقل موظفين إلى دبي هذا الصيف على حجز قنوات الهجرة «السجادة الحمراء» مسبقًا لكبار التنفيذيين، طالما تتوفر الأماكن.
تأتي هذه التحديثات التكنولوجية ضمن خطة تشغيلية متكاملة أُعدت بالتعاون مع مطارات دبي، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ومديري محطات شركات الطيران. يتركز الهدف على تسهيل الحركة دون عوائق: حيث يتم تمرير معظم الحقائب عبر نظام تقييم المخاطر الإلكتروني، بينما يركز الضباط على الشحنات المشبوهة.
يُشجع المسافرون على استخدام البوابات الذكية عبر جوازات السفر البيومترية أو بطاقة الهوية الإماراتية، مما يقلل من الفحوصات الإدارية عند الهجرة. كما تقدم جمارك دبي غرف تفتيش مخصصة ومكيفة للمسافرين الذين يصطحبون حيوانات أليفة، وهو الأول من نوعه في المنطقة. ويعتقد المسؤولون أن هذه الخدمة ستشجع المزيد من المغتربين على الانتقال مع حيواناتهم المصاحبة، مما يعزز مكانة دبي كمركز صديق للحيوانات الأليفة لمحطات التوقف الطويلة.
أما بالنسبة للشركات، فالرسالة واضحة: الإمارة تستثمر بكثافة لتجنب الاختناقات المرورية في المطارات التي عانت منها منافساتها بعد تعطل المجال الجوي الإقليمي بسبب النزاع الإيراني في وقت سابق من العام. تسريع حركة المسافرين يعني تقليل أوقات الانتظار بين الرحلات المتصلة وتقليل الوقت الضائع للمسافرين من رجال الأعمال.
كما تستفيد خطوط التجارة؛ إذ يسمح الدليل الجديد للمسافرين بحمل هدايا معفاة من الرسوم الجمركية تصل قيمتها إلى 3000 درهم، مما يقلل من الإجراءات الورقية للمديرين الذين يحملون نماذج أولية أو مواد ترويجية.
تنصح شركات إدارة السفر عملاءها بتذكير الموظفين بأن المواد المحظورة — من الطائرات بدون طيار الترفيهية إلى بعض الأفيونات الصيدلانية — لا تزال تعرضهم لغرامات مالية كبيرة رغم تسريع الفحص. كما يُحث الشركات التي تنقل موظفين إلى دبي هذا الصيف على حجز قنوات الهجرة «السجادة الحمراء» مسبقًا لكبار التنفيذيين، طالما تتوفر الأماكن.
المصدر: Emirates News Agency (WAM)